شهادة علي صبحي بعد اعتقالة من قبل الجيش

انا هابتدى من اول الساعه 5 المغرب لما قمت من على قهوة الحميديه اللى فى  باب اللوق يوم الأربع 9|3|2011 أنا وصديقتى (لبنى عصام )بعد أجتماع مع ناس صحابنا  وبالصدفه كان فى كلام عن السجون اللى مصر واللى بيحصل فيها(وشوف بقى حكمة ربنا يا مؤمن لما يحب يأكد لحد حاجه) المهم اتحركنا انا ولبنى رايحين على دار مريت للنشر فى شارع (قصر النيل)أول ماقمنا قررنا أننا نبص على الميدان عشان بقالنا أربع تيام مارحناش عشان كل واحد ملهى فى أكل عيشه …مشينا فى شارع التحرير لغاية ماصلنا الميدان ولقيناه زى ماسيبناه من أربع تيام زايد عليه أثار شوية البلطجيه اللى عدوا عليهم يوم التلات بالليل وحاولوا يضربوهم وضربوهم فعلاً بس العيال كانوا أرجل من البلطجيه وده الطبيعى…المهم ان اجمل تغيير شفته فى الميدان هو علم مصر العظيم اللى كان عالى قوى ومرفرف جداً وشكله خلانى عايز أقعد تانى وكانت بصراحه أكتر حاجه عجبانى بغض النظر عن الأعتصام يمكن كان عاجبنى أكتر من الأعتصام…المهم قعدنا نمدح شويه فى العلم ولفينا الصنيه وشفنا ناس صحبنا كتير بس هما ماشفوناش عشان أحنا كنا ماشين ماشيت سواح ولا نبالى بأى حاجه غير أن أحنا نوصل لمريت عن طريق التحرير….الحمد لله العيال تمام و(عايده )حلوه اهى وشايفها بتتكلم فى التليفون و(ميسره) بيتخانق مع الواد اللى واخد منه الطبله …أشطه جداً مشينا فى طريقنا على طول لغاية ماوصلنا عند شارع قصر النيل قدام المتحف الصرى بتاعنا اللى الجيش محتله ومخصصه لتعذيب المصريين وكان فى ناس كتير متجمعه فى المنطقه دى وكنا متخيلين انها مظاهرت وتمام والحياه  حلوه…. دخلنا شارع قصر النيل وقبل مانوصل مرييت سمعنا صوت عالى ورانا بصينا لقينا الجيش والشعب(اللى طلعوا بلطجيه من الشعب)بيجروا ناحية الميدان رجعنا نبص لقينا قلق جداً وبيرجعوا بخيام وحاجت …وفى هرج ومرج وناس بتجرى وعيال بتقول الجيش والشعب أيد واحده والبلطجيه معاهم شوم وبيجيبوا الناس اللى فى الميدان….لبنى خافت جداً ودى كانت أول مره تخاف بالشكل الغريب ده مع انها شافت حاجات اكتر وهو ده قلب الأم…كانت حاسه ان فى حاجه وحشه جداً هاتحصل ..المهم خدتها وطلعتها مرييت وأقنعتها انى نازل واهبقى فى أمان وهاكلمها على التليفون طول الوقت وماتقلقش…..نزلت تانى على الميدان  ووصلت عن المتحف لقيت العجب…..العساكر بيلموا أى حد بيصور… واى حد شكله محترم…. وأحد مابيقولش لموهم ولاد الوسخه دول اللى خربوا البلد…. الشعب يريد أخلاء الميدان…. لقيت نفسى تلقائياً بقول لموهم ولاد ميتين الكلب دول مش عارفين نروح شغلنا

المهم بعد مابقيت واحد منهم وخدت الأمان ومالمونيش لقيتهم واخدين (رامى عصام )رايحين بيه ناحية المتحف

على:ايه يارامى فى ايه؟

رامى:(مزهولاً ومرعوباً)مش عارف!!!!!هو فى ايه؟

على: ماتقلقش هانتصرف

ورحت مكلم كالابابا وقايله

على :الحق ياكالابالا قبضوا على رامى

كالابالا:(بتوتر وسرعه)رامى مين؟

على:رامى عصام يا كلابالا

كالابالا:طب ماتقلقش هانخرجه بس تعالى انت بدل مايقبضوا عليك انت كمان

على :لأ اشطه ماتقلاقش أنا بقبض عليهم مع الجيش

المهم شويه وحاولت ادخل الميدان بس فعلاً كان هايتقبض عليا وقررت أرجع بعد ماعرفت ان معظم الناس اللى أعرفها هربوا من الميدان

رجعت تانى مكانى وانا راجع لقيتهم بيقبضوا على (اسماعيل جمال)الله يمسيه بالخير ونفس الحوار طبق الأصل بتاع رامى عصام زى مايكونوا متفقين قلتله ماتقلقش هانخرجك وكلمت (تارى جمال)أخته وقلتلها … شويه صغيرين لاقتيهم قابضين على (يوسف ومش عارف أسم باباه )كلمت(نفين التونى )عشان أعرف أسم باباه وقالتلى هاتبعتهولى ماسدج ومجاش لحد دلوقتى عشان تليفونى خده العسكرى وهو بيقبض عليا

كلمت (سلمى سعيد )عشان أتطمن عليها هى وعايد وقلتلها على أسماء الناس اللى شفتهم وقالتلى ماتقلقش هانتصرف

ملحوظه:كل الناس كانت بتقول ماتقلقش هانتصرف عشان هما واثقين انهم هايتصرفوا بس انا كنت بقول متقلقش عشان مش فاهم الرعب اللى على وشوش الناس دى كان ليه بس بعد ماخرجت من السجن عرفت

المهم ودى الحاجه اللى ممكن تكون كشفتنى انى تبع (الثوره )مش البلطجيه أنى شفت عسكرى شايل الطبله بتاعتى البرتقانى اللى بحبها اللى كان (ميسره)بيتخانق مع الواد عليها وماشى ناحية المتحف لقيتنى بجرى عليها وبقول لسلمى فى التليفون ده خدوا الطبله بتاعتى يا سلمى مليش دعوه خليهم يطلعوا الطبله كمان…قالتلى برضه ماتقلقش  هانطلع الطبله كمان وكانت حقيقى واثقه من نفسها…المهم شويه صغيرين جداً وقابلت واحد كان معتصم معانا وسألنى على الناس وطمنته وقلتله ماتقلقش وكل الناس بخير وهو كان مصر أعرفه هما فين!!!!!لحظتين وجه عسكرى وقفشنى وكان هو هو نفس الواد اللى قفش الطبله بتاعتى…..وتقريباً الطبله أعترفت عليا….المهم فى ايه يا عم أمشى معايا طب فيه ايه؟فين التليفون اللى معاك قلتله اهه وماسكه فى ايدى راح واخده حاطه فى جيبه وبيزقنى على المتحف وماسك الواد اللى كان واقف معايا فى ايده!!!مشيت معاه بأحترامى عشان متضربش فى الشارع زى بقيت الناس (عشان انا راجل فنان وعيب لما أنضرب قدام الناس)وصلنا عند المتحف راح سايب الواد يمشى وراح مدخلنى انا؟؟؟؟؟؟؟؟

وهى دى البدايه

معلش على المقدمه الطويله دى بس يمكن تكون مفيده

المهم اتشديت من الواد العسكرى جوه الكردون اللى الجيش عامله على مدخل المتحف اللى زمان كان عامل أخوه الشرطه بس الفرق أن الشعب) ماكنش بيتعاون مع (الشرطه )وده عيبه(

اول حاجه رُصيه حلوه من عيل عسكرى قصير معرفش يوصل لدماغى وانا بقوله فى ايه يابن عمى اهدى بس انا عملت ايه…..على فكره انا كل العساكر بقولها يابن عمى

أبن عمى:خربتوا البلد ياولاد الوسخه

على:ياعم ماتقلقش كله هايبقى تام وهانعرف نخرجك

والتانى بيضرنى على قفايا وانا شايف فى الخلفيه معركه غير متكافأه مابين ناس بيضربوا وناس بتتضرب بس فجأة ظابط شكله واخد فرق صاعقه بس جامد جداً طاير برجليه فى الهوا زى بروسلى وجاى عليا …العيال العساكر مسكنى من ايدى ومصدرنى ليه تقريباً وصل عندى ورزعن فى صدرى بالبياده اللى الميرى بتاعة (الجيش المصرى)اللى هو بتاع الشعب اللى كان بيقول الجيش والشعب ايد واحده

لبست الضربه فى صدرى وبالظبط فى الحته اللى فيها العمليه القديمه اللى فى الرئه اللى عاملها من سنتين ولسه اثارها موجوده وبعانى منها

وقعت على الأرض وانا متأكد انى مش هاقف تانى سحلونى من شعرى(أيام ماكان عندى شعر)والظابط ده بيتنطط فوقيا وبيقع ويقوم ويتنطط على كل حته فيا وصلت قدام شويه راحوا مقومنى ورابطنى من شعرى فى عمود أفقى كده مش عارف جابوه منين وبيعمل ايه هنا وقعدوا يضربونى فى ركبتى وقصبت رجلى وانا اقع على الأرض وشعرى يشدنى لفوق

بعد عذاب شعرى اتفك من الربطه السوده وهنا دعيت على شعرى اللى كنت بحبه

عسكرى ماسك موس وبيقطع فى شعرى وظابط بيضرب فيا كونج فو وعسكرى بيضربنى بشومه على ضهرى وعسكرى بيكهربنى بأليكترك شوك!!!!!!!!!!!!!وهنا بس أتأكدت من مدى قوتى لأنى لسه مامتش

ابتديت أتشاهد لأنى فى اى لحظه هاخد ضربه على دماغى ويجيلى نزيف حاد فى الدوره الدمويه واموت وهى دى الجمله الوحيده اللى فضلت أقولها لغاية ماركبت العربيه اللى موديانا السين 28 اللى هى أتعمل فيها اللوكيشن العظيم اللى أتصورنا فيه وأحنا مربوطين وقدامنا الأسلحه البيضه والمولتوف والقنابل بتاعة الشاى

أبن عمى:أرقد ياد يابن التييييييييييييييييت

وربطنى من أيدى ورا ضهرى وغمى عنايا بحاجه كده هابله كنت شايف منها كل حاجه وسحلنى عشان يدخلنى مكان خلانى أتأكد انى هاموت هنا

عباره عن اكوام لحم مترميه على الأرض وعسكر جيش مصر فوقيهم بكل انواع الضرب والتعذيب ….كهربا ……خرزانات….شوم .كابلات كهربائيه….البيادات بتاعتهم….هما شخصياً

وأترميت وسطهم وبقيت زيهم وكل شويه حد يترمى عليا ف الضرب يقل عليا بس هما أذكى طبعاً

شويه جاتلهم فكره حلوه اوى عشان أحنا مش راضيين نموت فقالوا يموتوا الحاجه اللى لو ماتت فينا ممكن نموت

العساكر كلهم:(بلهجه عسكريه) أرفع راسك فوق ياله انت مصرى!!!!!!!

أحنا الشعب كلنا:ايه ده خفوا وفهموا أحمدك يارب

وأحنا بنرفع راسنا فوق عشان أحنا مصريين ….ضربونا بالبيادات فى راسنا

صدمة العمر

الموضوع ده حصل لكل الناس وده اكدلى انه حصل بشكل جماعى وانى فعلاً سمعت صح لما لقيتهم بيقولوه مع بعض كلهم(ارفع راسك فوق ياله انت مصرى طخ فى وشك)تحيا مصر

هنا قررت أعيش وأبتدى أقول يارب نجينا من القوم الكافرين عشان لازم أحكى الحته دى بس الباقى مش مهم بالنسبه لى

بعد شويه من الكلام ده جه واحد شكله ظابط كبير أنا طبعاً مشفتوش بس صوته يدل على كده انا بوزى كان فى الأرض طول الوقت وقال بنبره شامخه وصادمه للعساكر

الظابط الكبير:بطل ضرب وقف الضرب

فى لحظه كان الضرب وقف وعشان كده عرفنا انه حد مهم ….عدى علينا عسكرى ابن حلال وشربنا ميه وهو شكله كان متأثر جداً من مناظرنا

المهم شربونا وبعدين قعدونا على مؤخرتنا(مع حفظ الألقاب)وقعدوا يصورونا كلوزات لوشوشنا وكانوا بيعدوا على واحد واحد… تلات كاميرات هاند وكاميره بى تو وظابط كبير ورا الكاميره البى تو بيقول للعسكرى المصور يعمل ايه(مخرج مدير تصوير)…صورونا ووثقوا حالتنا وكله تمام التمام وراحوا مجمعينا وفتشونا وخدوا كل الحاجات اللى فى جيوبنا معادا البطايق كله ده طبعاً والضرب والأهانه برضه لسه شغاله ومفيش أى أحترام للراجل الكبير اللى كان هنا من شويه وقال بطل ضرب….وقفونا صفوف زى فى الجيش وواحد واحد اتفتش وطلع على الأتوبيس الأتوبيسات بتتحمل وبتركن على جنب جمعوا الأتوبيسات كلهم ورا بعض وأحنا بنحمد ربنا أننا لسه عايشين واننا مش بنتضرب خلاص بس مرعوبين من المصير المجهول

فجاء سمعنا صوت مش غريب علينا …..صوت بناتى جذاب …جماعى…متناغم ….كلنا صبيان وبنات بنحبه

(أرفع راسك فوق أنت مصرى(

الله

الله

البنات قررت تغيظ الظباط ويقوللهم النشيد بتاعنا

العيال كلها أتكسفت من نفسها وبصوا فى الأرض لما لقوا البنات أرجل منهم

بس هما ماكنوش فاهمين ان البنات ماتضربتش عشان كده مش فارقه معاهم…وبعدين احنا لو عملنا كده هنتشنير

المهم اتحركنا على السين 28 اللى هى النيابه العسكريه اللى أتعمل فيها اللوكيشن بتاع محضر الضبط اللى اتزاع فى التلفزيون المصرى

ظابط مهندس ديكور بيظبط اللوكيشن وتحتيه اتنين عساكر مساعدين

ظابط مدير تصوير ومعاه تلاته اربعه اضاءه وواحده كاميرا مان برضه عساكر

ظابط كبير جداً وشكله محترم وده المخرج وعايز كل حاجه تخلص بسرعه وعمال يستعجلهم وده بقى المخرج

المهم جابوا العيال اللى شكلها غلط اللى انا منهم عشان سنانى مخلوعه وشعرى منكوش وحطوهم فى الوش وباقيت العيال اللى هما خلوا شكلهم شوارع جنبى من الناحيتين  ورصونا صفوف زى ماشفتوا

الأضاءه جاهزه يافندم تمام

المخرج :هاتولى الحرز بتاعهم

العساكر جابت السكاكين والمولوتوف وقنابل الشاى ورصوهم على الترابيظه وبدأمهندس الديكور بنفسه يحط لمساته عليهم …..يعنى يجيب دى جنب دى الأنبوبه دى جنب السكينه دى لمسة مهندس مخضرم برضه فى السيما

وده للحق برضه

المهم كله تمام يافندم مدير التصوير ادى الأوردر للكاميرا مان والراجل ماكدبش خبر وبدأ يصور وكلوزات بقى ومديمات ووايدات وكل اللى قلب أى مخرج فى الدنيا يحبه

الواد اللى قاعد جنبى راح مطلع تذكرتين المترو اللى كان راكبه وراح عامل بيهم علامة النصر وحاططهم قدام وشه الظابط قاله والله شاطره

هو ده يافندم اللى عور الظابط

الظابط التانى قاله تمام سيبهولى

شيل ياض التذاكر دى وغريبه جداً انه ماخدهمش منه مع انهم دليل على برأته بس للأسف خلونى أجيبهولهم الصبح قبل مانمشى وخدوا منه التذاكر وده غالباً لبس الظابط اللى أتعور وربنا يستر عليه مايخدش أعدام

المهم اتصورنا واتظبطنا وطلعت فى التلفزيون ياولاد وكده وركبونا العربيات تانى وسابونا لحد الصبح الساعه سبعه

الفجر كده جه ظابط حليوه وقالى تعالى

فكرتنى هاطلع وابتديت افرح بس رجعت شويه لما لقيته ماندهش على اسمى طب عرفنى منين

المهم تعالى طلعلى الواد اللى كان قاعد جنبك اللى معاه تذكرتين المترو

وساعتها ماقدرتش اقول لأ لأنى كنت هابقى أنا أللى عورت الظابط وبرضه هاخد أعدام

المهم الساعه سبعه تقريباً نزلوا مجموعه مننا وركبنا عربية الترحيلات ومش عارفين رايحين فين

من أول ماركبنا العربيه دى وفى واحد أسمه هشام عباس عمال يقول يا أخوانا أحنا بتوع الأتوبيس

و(عيد)عمال يضرب (صعيدى)بتاع الكوفيات اللى عليها أعلام مصر عشان هو اللى جابه هنا

وانا و(محمد طارق)بنشبه على بعض

وناس تانيه مش عارفه احنا رايحين فين ومش مهتمه تعرف عشان هما أصلاً كانوا ميتين من الضرب ومش مهم هانورح فين لأنه مش هايبقى أصعب م اللى فات

وكانت المفاجأه لما لقينا نفسنا على طريق مصر السوس

أحنا كده فى خطر

بعد كتير طبعاً نمنا وقومنا وعملنا حاجات كتير ولسه مبنوصلش مكان

المهم وصلنا السجن العمومى للقوات المسلحه بمنطقة الهايكستب

أول حاجه شفناها صوره كبييييييييييييييييييييييره للمعلم بتاعهم خسنى مبارك

وعلى باب السجن مكتوب رخامه كده من اللى هى قام سيادة القائد الأعلى للقوات المسلحه محمد حسنى مبارك

يالهوى

هو أحنا وصلنا شرم الشيخ

محدش فاهم حاجه

نزلنا من العربيه جوه السجن مع أسقبال محترم جداً أكاد أجزم أنه محصلش مع الأسرى الأسرائلين الأشقاء فى حرب 73

طريحه محترمه جداً خدناها ….بس المره دى وأحنا عريانين ولامؤاخذه يعنى باللباس بس

وطبعاً حاجات كتيره من اللى يحبها قلب البنى ادم اللى بيعذب من أول أنه يدوس على دماغك لغاية أنه يحطلك العصايه وصولاً لأنه يكهربك فى المصلحه

والعبد لله وبلا فخر أتوصوا بيه أوى فى الموضوع ده وكان حديث السجن فى الفتره دى كلها وكان مزار شعبى للعساكر عشان عايزين يشو فوا الممثل

العساكر:ايه شعرك ده ياله

انا:معلش يافندم

العساكر :بتشتغل ايه ياله؟

انا:ممثل

العساكر:ياختى ياحلوه ممثل بتمثلى فين يابيضه

وضربه بقى زغده يحط العصايه

صباح الفل

انا كده عرفت أنهم ممكن يغتصبونى هنا

عساكر وبقالهم 45يوم ماقلعوش البيادات وهى دى المشكله الوحيده اللى كانت مخلياهم يضربونا…انهم مقلعوش البياده(الجزمه)بقالهم 45يوم ياسبحان الله

المهم جزولى شعرى طبعاً زى الخرفان

وبعدين دخلنا على الدكاتره اللى سألونا حد عامل عمليات قبل كده

انا:أيوه يافندم انا عامل عمليه فى الرئه وحاسس بأعرضها دلوقتى وبتنفس بالعافيه

الدكاتره : ماشى ماشى

ودونوا ده عندهم وبصوا علينا وبعدين دخلنالهم العياده بتاعتهم ووثقوا حالتنا بالظبط

(كدمات وجروح سطحيه)أمضى ياله حاضر يا فندم

ده الدكتور برضه

مجتمع متكامل

خرجنا طابور كبير وكل العساكر اللى بتقابلنا بتحتفل بينا

دخلونا على مكان واسع أسمه سجن 3زائرين

وحبسونا فى زنانزين هما أربعتاشر زنزانه

كل شويه نشوف مجموعه تيجى وشكلهم اتعمل عليهم نفس النمره

طبعاً معظمنا نام من العلقه اللى واخدينا والأرهاق والتعب

صحينا وهما بيجمعونا كلنا  وده كان أول تجمع لينا كلنا مع بعض عددنا كبير جداً وناس كتير عارفه بعض وناس أكتر مش عارفه بعض

خدونا على مكان بره الحته دى بس فى السجن برضه أسمه مبنى القياده

المبنى ده مكتوب عليه أسم محمد زفت مبارك مرتين

وعليه صورتين بس

واحده ليه

وواحد للمشير طنطاوى

تمام جداً هرشنا اللعبه

كل مجموعه عشر عيال زى الورد

عليهم ظابط حليوه بيقولوا عليه وكيل نيابه بيحقق معاهم

كلهم بيهزروا وبيضحكوا وبيضربوا بعض عادى كده بهزار ويضربونا أحنا بجد

والله العظيم كان بالنسبه لهم جو رحله

محدش منهم متكدر انه جاى المشوار ده كله ولا أى حاجه ولا أنه حتى زيه زى العساكر دى بقاله 45يوم بيشتغل ويحبس فى ناس عادى

رحله

المهم دخلت انا وأتنين تانين معرفهمش عشان يتحقق معانا….دخلناله وواحد واحد

وانا قاعد مستنى دورى كان فى وكيل نيابه بيحقق مع واحده أسمها مريم وهو بيتكلم فى التليفون مع واحد وبيقوله ياعم تعالى قضى معانا الساعتين دول

أقسم بالله ده حصل قدام عينى وودنى وجسدى كله اللى كان مرمى على الأرض وبيسترق كل شويه النظر عشان يشوف مين وكيل النيابه العسل ده …ومين البت مريم الهابله دى اللى مخليه واحد كده يحقق معاها

المهم جه دورى ودخلت لوكيل النيابه

وده كمان نمره تانيه

فاتح الجاكت بتاعه وشاب كول جداً وشكله محترم وعامل محضر محترم

المحضر فيه كل الحاجات اللى كانت على الترابيزه دى اللى شوفتوها فى التلفزيون كانت معايا وغير كده كسر حظر تجول

يعنى أنا لو منه هاطخنى بالنار وأنا واقف مكانى ومش هاحتاج تحقيق

بعد ماخلص المحضر قالى أيه اللى حصل معاك يا حبيبى

قلتله الحقيقه كلها دون زياده أو نقصان

انى كنت واقف بتفرج على الجيش وهو بيقبض على البلطجيه وبعدين مسكونى معاهم وأنا جاى هنا غلط

قالى كلهم قالوا كده وقال للكاتب كتبت يابنى قاله أه قالى طيب أمضى

مضيت وانا قافل بقى وبعدين قلتله طب يافندم انا أيه اللى هايحصل معايا

بص لى وهو مبتسم أبتسامه والله ماهنساها طول عمرىوهو بيقولى

وكيل النيابه:ههههههه ولا حاجه هاتتعرض على المحكمه ههههههه وهاتلبس من خمس لسبع سنين ههههههههههه

انا:قعدت أضحك

نزلت من عند وكيل النيابه وأنا منهار وبعيط بعد ماقعدت بره شويه تانين مستنى الواد التالت وهو بيتحقق معايا وسمعت بنت عندها تقريبا 20 سنه عماله تتحايل على وكيل النيابه أنه ماتبصمش على المحضر وكانت بتبوس جزمته

أول لحظه أعيط فيها

نزلنا قعدنا ساعتين فى البرد على ما النيابه خلصت بعدين دخلونا عشره عشره على المحكمه

الكوميديه السوداء

بنتحاكم فى الميز بتاع الظباط

واللى ميعرفش الميز فاهو المطبخ

والعيال الطباخين شغالين والمحكمه شغاله وكله بيلعب يامعلم وفى القفص صاحى  و ملعلط

وكل شويه القاضى يقول للعسكرى سكت العيال دى يروح العسكرى للعساكر اللى فى المطبخ يقولهم لو سمحتوا وطوا سوتكوا عشان مش عارفين نشتغل

العساكر يقولوا يعنى أحنا اللى بنلعب ماحنا بنشتغل

العسكرى يقولهم وانا مالى ماهو اللى قالى

والله العظيم فصلونى من المحكمه والكلام المهم اللى كان بيقوله القاضى والمحاميين الكومبارسات اللى شفتهم كتير فى أفلام لناس كتير محترمه

وهكذا

وهكذا

وهكذا

تمثيل على تمثيل

وكانوا بيفشخونى عشان ممثل

المهم نسيت أقول أنهم قبل ماندخل النيابه كلنا لأول مره مش عارف الساعه كانت كام بس كلنا رز نى وخضار سوتيه طعمه حلو اوى وحلو بجد مش هزار وكانت أكتر حاجه حبتها  بعد الواد صعيدى وعيد اللى طول الأربع تيام لغاية مامشيت بيضربوا فى بعض

المهم برضه رحنا على الزنازين ونمنا نوم عميق وحلمنا احلام جميله مافيهاش تعذيب ولا كهربه عشان كنا شبه مساطيل من الرز والخضار السوتيه الجميل جداً

وده اليوم الوحيد اللى كلنا فيه رز

وده اليوم الحيد اللى عرفت أنام فيه من صدرى وضهرى ولامؤاخذه المؤخره وركبى وصباعى السبابه اللى وارم وضرب الولا اللى كان نايم جنبى(أحمد عسليه)المهم

خرجت بالسلامه أنا ومجموعه بعض ضغط الناس اللى بره علشانا ولولا كده كنا كلنا هانلبس أحكام ميرى

وأدينى أهوه بعد ده كله بقول على كل حاجه وانا مش متأثر نفسياً

وأدينى أهه بقولهم لأنهم هايشوفوا الكلام ده عاجلاً أم أجلاً

أنا عمرى ماكنت قوى زى دلوقتى وعرفت أنى مش هاخلّص غير لما أموت

والطريقه الوحيده اللى تخلصوا بيها مننا هى

أنكوا تخلصوا على شعب مصر

يحيا كفاح شعب مصر

على صبحى

فنان

وقرر يبقى بلطجى

بس مش على كل الناس

الأتنين 14 مارس 2011

عاجل: شهادة رامي عصام عن تعذيبه على يد الجيش بالامس

شهادة رامي عصام على ما حدث له الأمس على يد الجيش المصري مازال باقية المعتقلين محتجزين في سجن حربي وفي انتظار محاكمة امام نيابات عسكرية وتعرض صورهم على التلفزيون على أنهم بلطجية تم القبض عليهم:

أنا اسمي رامي عصام، 23 سنة
كنت موجود في ميدان التحرير مع بقية المعتصمين والمتظاهرين يوم الأربعاء 9 مارس وفي حوالي الساعة 5 ونصف فوجئنا بهجوم قوات من الجيش ومعهم مجموعة كبيرة من المدنيين المسلحين بالشوم والطوب على الاعتصام، قاموا سويًا بتكسير الخيم وتقطيع اللافتات وضرب كل من بداخل الصينية بالعصي وبدأوا بإعتقال المتظاهرين. تم سحبي على يد مجموعة من جنود الجيش ناحية المتحف وتسليمي إلى ظباط اللذين قاموا بتقييد يدي ورجلي وبدأوا بركلي في كل جسمي ووجهي ثم ضربي بالعصي والسيوخ والمواسير الحديدة والاسلاك والخراطيم على ظهري ورجلي، ثم أتوا بالصاعق الكهربي اللذي يستخدم في المظاهرات وقاموا بصعقي في اماكن مختلفة في جسمي في البداية بجهاز واحد ثم باكثر من جهاز في نفس الوقت. كان الظباط يسبوني ويقفذون على ظهري ويدوسون ويقفذون على وجهي بالأحذية. ثم قاموا بقص شعري (فكان طويلا) وأخيرًا قاموا بوضع وجهي في التراب ثم ردم جسمي بالتراب.

ملحق صور رامي وإصاباته

من منكم لا يعرفه هو ما لقبه معتصمين التحرير “مغني الثورة” وهذا فيديو سابق له
http://www.youtube.com/watch?v=9JNm0fwZux8

http://www.youtube.com/watch?v=8itcRqkWLLA&feature=related

أرجوكم ساعدونا في نشر الحقائق بغض النظر عن رأيكم في استمرار الاعتصام اذا كنتم حقا تدافعون عن حرية التعبير والتظاهر


Testimony of Rami Essam on what happened to him yesterday on the hands of the Egyptian army. A lot of protesters are still under arrest in a military prison pending court-martial. Their photos are being displayed on TV as “thugs arrested” in Tahrir Square. State TV is trying to portray the arrested protesters as thugs, and by this distort the public opinion and take advantage while they continue to torture the detainees. Please spread and share this news (email this to your local media and to human rights organizations)

For those who don´t know Rami Essam, remember this video? It is of him in the first days of the Egyptian Revolution, singing in Tahrir Square. How can this young man who was nicknamed “the singer of the revolution” by the Tahrir Square protesters be a “thug” attacking people as the army and state TV claim? http://www.youtube.com/watch?v=9JNm0fwZux8

“My name is Rami Issam, I´m 23 years old. I was in Tahrir Square with the rest of the people on Wednesday, March 9^th , 2011. At approximately 5:30 pm we were surprisingly attacked by the military and a large group of civilians armed with sticks, batons and bricks. Together they destroyed the tents, tore the banners, beat everybody who was in the middle of the square and started arresting people. A group of soldiers dragged me towards the museum´s building and handed me to army officers who tied my hands and legs up and started kicking me all over my body and face. Then they started hitting me on my back and legs with sticks, metal bars, wires, and hoses. After that they brought the electric taser that was used in demonstrations before and used it on various parts of my body, then they started using more than one taser at the same time. The officers insulted me and stomped with their feet, jumped over my back and face, and threw shoes in my face. Then they cut my hair (it was long) and put my face in the dirt before burying my body neck down.

This is Rami´s photo after he was tortures by the Egyptian army:
https://atralnada.files.wordpress.com/2011/03/ramy.jpg

His video testimony is being edited and will be posted soon

من ميدان التحرير لعمال مصر الاحرار

من شباب معتصمين بميدان التحرير الى عمال مصر الأحرار

تحية لكم في نضالكم من أجل الكرامة و الحرية و العدالة الاجتماعية, و نعلن تبنينا لكافة المطالب الاجتماعية للعمال و التي طالما أمنا بأنها جزأ لا يتجزأ من مطالب الثورة. نعلمكم بأننا عدنا لاعتصامنا المفتوح بميدان التحرير الى حين تحقق كل مطالب الثورة. و ندعوكم , بدون التخلي عن مواقعكم, الى مشاركتنا اعتصامنا بوفد ليلة الخميس 3 مارس و مشاركتكم الحاشدة بمليونية الجمعة 4 مارس. عاش كفاح الشعب المصري عاش كفاح الطبقة العاملة من شباب معتصمين بميدان التحرير الى عمال مصر الأحرار تحية لكم في نضالكم من أجل الكرامة و الحرية و العدالة الاجتماعية, و نعلن تبنينا لكافة المطالب الاجتماعية للعمال و التي طالما أمنا بأنها جزأ لا يتجزأ من مطالب الثورة. نعلمكم بأننا عدنا لاعتصامنا المفتوح بميدان التحرير الى حين تحقق كل مطالب الثورة. و ندعوكم , بدون التخلي عن مواقعكم, الى مشاركتنا اعتصامنا بوفد ليلة الخميس 3 مارس و مشاركتكم الحاشدة بمليونية الجمعة 4 مارس.

عاش كفاح الشعب المصري عاش كفاح الطبقة العاملة

الشعب يريد حق الشهداء

الشعب يريد حق الشهداء

نجحت ثورة شعب مصر في تحقيق مطلبها الأول بقطع رأس النظام الفاسد ولكن مازالت هناك مطالب عاجلة لضمان حياة كريمة وديموقراطية للمواطن المصري.

إن دم الشهداء الذين قدموا حياتهم فداءً للوطن يدعونا لمواصلة النضال لتحقيق كل مطالب الشعب المشروعة.

مطالبنا الفورية هي:
1- حل حكومة شفيق التابعة لنظام مبارك وتشكيل حكومة كفاءات.
2- تشكيل مجلس رئاسي مكون من ممثلين للجيش ومدنين للإشراف على تنفيذ مطالب الشعب.
3- الإفراج الفوري عن كل معتقلي ثورة 25 يناير.
4- محاكمة قيادات وبلطجية الداخلية والحزب الوطني عن الجرائم التي ارتكبوها في حق المتظاهرين واسترداد أموال الشعب من الفاسدين.
5- تفكيك جهاز مباحث أمن الدولة.
6- الإعلان عن خطة زمنية لإيقاف العمل بقانون الطوارئ.
7- إطلاق حرية الاحتجاج السلمي لكل المواطنين.

موعدنا الجمعة 18 فبراير عقب صلاة الجمعة في ميدان التحرير
نكرم الشهداء ونواصل المشوار

We want the rights of our martyrs

The revolution of the Egyptian people succeeded in attaining its first demand: the regime was beheaded when Mubarak was forced to step down. But we still have to ensure that the rest of our demands are met in order to ensure democracy and dignity for ourselves and our people.

The blood of our martryrs, who sacrificed their lives for the sake our people, bonds us to stay committed to fight till we get all the demands of our people.

Our immediate demands:

1. The dissolving of Shafiq’s cabinet and the formation of a technocrats’ cabinet.
2. The immediate release of all protestors who were detained during the revoltuion.
3. The trial of the high ranks of the ministry of interior and the National Democratic Party for the crimes they committed against the revolutionaries.
4. The dismantling of The Directorate for State Security Investigations.
5. The announcement of a timetable for the end of use of Emergency law.
6. Granting the right of peaceful protest for all Egyptians

Our next gathering will be on Friday the 18th after the Friday prayer in Tahrir Square

to pay respect to our martyrs and to continue our struggle

من ميدان التحرير لأهالينا

نحن شباب الميدان  نقوم بهذه المحاولة للتواصل مع أهالينا وأصدقائنا خارج الميدان للرد على الاتهامات المختلفة التي نسمعها في وسائل الإعلام المحلية. وقد قمنا بأخذ آراء أبناء شعبنا المرابطين في الميدان تجاه هذه الإتهامات ومنها الآتي :

1-      جماعة الأخوان المسلمين هي المسؤلة عن ثورة 25 يناير وهي المسيطرة على الميدان:

جماعة الاخوان المسلمين لم تكن موجودة على الاطلاق منذ بداية الثورة وبدأت في الظهور بعد الاسبوع الاول.

المعتصمون في ميدان التحرير من جميع التيارات السياسية والخلفيات الاجتماعية والدينية المختلفة ويظهر هذا في تفاصيل اليوم، هناك من يقرأ القرآن وهناك من يعزف الموسيقى والخ.

أعلنت جماعة الأخوان المسلمين عدم نيتها الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.

الأخوان المسلمون جزء من الشعب المصري ولهم الحق في المشاركة في الاعتصام مثل مختلف التيارات الأخرى.

2-      المعتصمون في ميدان التحرير تابعين لمنظمة ويتلقون تمويلاً ولهذا جميعهم ينام في خيم متماثلة:

المعتصمون في ميدان التحرير من طبقات متعددة، منهم من ينام في خيم ومنهم من لا يستطيع ويفترش الأرض.

يعلم المعتصمون في ميدان التحرير أن موقعهم يعرض حياتهم وحياة من يقربهم للخطر وخصوصا بعد ما رأيناه من بلطجة وإجرام يوم الأربعاء الماضي من بلطجية مبارك وأمن الدولة.

 هل يمكن لكل هؤلاء الناس أن يعرضوا حياتهم للخطر مقابل أموال أو منظمة ما؟ بل نحن هنا من أجل مبادئ ندافع عنها ولنحقق مطالبنا المشروعة.

3-      بعد 12 يوم من الاعتصام قمتم “بوقف حال البلد” وتعطيل حياة المواطنين وأشغالهم، لماذا كل هذا الخراب؟

لسنا من فرض حظر التجول على الشعب المصري من الساعة الثالثة ظهرا.

لسنا من اغلق محطات البنزين والوقود والبنوك والبورصة.

لسنا من سحب الشرطة من الشارع وأطلقنا المجرمين وتسببنا في حالة الانفلات الأمني وعدم الامان.

خسرت مصر ملايين الدولارات بسبب قرار الحكومة بقطع الانترنت على الشعب المصري.

خسارة مصر أثتاء أيام الثورة لا تقارن بالسرقات التي يقوم بها الفاسدون من الحكومة والداخلية والتي تعمل الثورة على الإطاحة بهم لإعادة حقوق الشعب.

4-      لماذا مازلتم في ميدان التحرير، ألا تكفيكم التغييرات التي قامت بها الحكومة حتى الان؟

رفع شباب الثورة منذ أول يوم شعار “الشعب يريد تغيير النظام” وهو معبر عن كل مطالبنا، بالنظام نعني الرئيس وحكومته وإعلامه الكاذب ورجال أعماله الفاسدين.

 لا ننكر أن الثورة قد حققت انجازات عديدة ولكنها لا تكفي فمازال القالب لم يتغير.

 مازال مجلس الشعب المزور لم يحل ولا يمكننا الوثوق في أن يعمل على تغيير الدستور،

 مازال قانون الطوارئ موجود ويمكن استخدامه للاعتقال والبطش بكل من حاول المطالبة بطريقة سلمية بإسقاط النظام.

لا زال لا يوجد قانون يكفل حرية تكوين الأحزاب.

إذن كل التغيرات التي “قدمتها” الحكومة حتى الان تغييرات شكلية لا تعني تغيير حقيقي في أسباب الفساد والظلم والديكتاتورية.

وندعوكم جميعاً بزيارتنا في ميدان التحرير وقضاء بعض القت معنا والإستماع إلى الناس.

في التحرير حتى التحرير

سلاحي الجديد العبقري للتصدي للتحرش الجنسي

بيتنا الذي هجرته

..لازال موجوداً، به كلمات ومشاعر وذكريات. أحبه كثيرا واشتاق إليه، فاذهب له مسرعةَ وأجدني أقف أمام كل المشاعر، فهي مازالت هناك موجودة وتنبض، فقط محفوظة في هذا المكان. يتسرب منها القليل ويأتي إلي، يهمس في أذني، أو يلمس شفتي مسرعا ويروح مسرعا أيضا.

أخشى أن يكون هذا الإحساس المسيطر على هو أقرب بنكران الموت!

وفي كل الأحوال، كم من الوقت تحتاجه الذكريات لتموت؟ فهي بلا شك تموت.