Category Archives: المرأة الجامدة

سلاحي الجديد العبقري للتصدي للتحرش الجنسي

Advertisements

لو تروح و تقول مسافر ,مين يسأل علينا

 هي:

أيوة و اقعد أحاسب نفسي, مش عارفة أزاي بيقولوا ان اللي معندوش رب يحاسبه هايعيش مرتاح,مفيش أصعب من حساب النفس

أيوة, أنانية,طول عمري فعلاً أنانية,و عايزة العالم يدور حوليا,اتكلم عن جراحي و الكل يسمع,واالي عايز يفضفضلي مش هيلاقيني,أنا مشغولة,عندي جراح ,بس اه لو يعرفوا ..

أيوة طماعة, مبكتفيش بأي حاجة عندي, عايزة ابقى اله,الجمال و الحب و الحرب و البحر و السما و الطب و الحنان,عايزة كل حاجة ,ناس حواليا لما أبقى و حيدة, أبقى نفرية و وحدانية لما يبقى طالع عليا عفريت الأستقلال, و طبعاً مليش دعوة الناس محتاجة ايه…بس هو مين مش طماع,مين مش عايز كل حاجة

أيوة مستغلة, بستغل كل حد و أي حد, بستغله و أنا و حيدة و ضعيفة و أرميه و أنا شبعانة و قوية,

و أطلب من الجميع انهم يفهموا و يعذروا و يقدروا جروحي, قد ايه أنا مجروحة

بس آه لو تعرفوا..

النهردة , أنا عارفة يعني ايه ابقى خايفة على حد يتجرح,حد أضعف,حد أصغر,حد أحلى, لازم أختار اني مبقاش أنا سبب الجرح

لازم أبعد …و عمري ماهنسى

إن في رحلتي الطويلة للبحث عن الحب, هي اللحظات الصغيرة دي اللي عمرها مهتتنسي و أني يوم مهفقد الأمل في الحب المطلق العنيف اللي بيخلي الناس يعدوا لياليهم الطويلة الحزينة, هفتكر الكام لحظة دول,الكام لمسة دول,الكام عين دول,و هكمل..

كفاية عليكي كدة, متبقيش طماعة,متبقيش أنانية و مستغلة,الحب برضه لازم يتوزع بالتساوي على الناس , و برضه لازم يبقى فيه تكافؤ فرص,

 كفاية عليكي كده,يا طماعة

Fragile

One friend once told me, people might write in blogs because they have no one else to talk to. My relationship with my blog is disturbed nowadays, she wouldn’t listen to me just like everybody else, and she would also judge me and blame me. So many people came between us and I found my self considering what I tell her and sometimes I don’t tell her the truth  bacause of all these people who are ready to attack, but once I wondered what the point of this relationship is anyway, i realized I must do  something, maybe I should just end this useless affair, or take it further, you know I am a pusher!Seriously , to hell with what anyone thinks!

Dearest,

He is one of these men who can’t just come in and out of one’s life easily. He is so quiet

 , soooo damn quiet, so dead, and she is so young, yes very very young,  she can’t stop realizing how young she is around him, sometimes also naïve and shallow, but she’d rather be that, than be dead. This silence definitely hurt a lot of people before her. This silence is certainly driving his share of her mind crazy,Ahh, how she wishes to hurt him terribly that he would weep, i really wanna see you laugh loudly,you know, scream in bed and ask for pleasure, CHANGE THIS QUIET ,,,STILL ,,DRY FACE yes,, yes,, hurt him with life, her life. It is her right, definitely her right, he made her feel so alive for a very short time, and she has only to pay him back.

sometimes i ask myself why i became so weak,or turned out to be so weak, lots of people go through much harder lives and they  fight back, am i so selfish to want the world to stop when i am in pain?   

Oh forgive my indecent 21 year old mind and tell me,How come it’s become so hard to hold him again? How come he’s became one of the reasons her days are happy or sad?

There are certainly more important things to think of, to write

    about or to live for. but sometimes all i need from you is just to hold me,and i wonder if anybody out there needs my hug as much as i need yours.

التحرش عبر المدونات عن طريق التعليقات

IP Number من بداية كتابتي في مدونة قطر الندى و أنا أتلقى تعليقات من مجموعة من الناس معظمهم من نفس ال 

التعليقات و الحمد لله غالباً مبيبلهاش لأي دعوة بالموضوع و تدل على أن اللي دخل مقراش ولا كلمة و بيعلق كدة

  • الزبيير said:
    هدفها انها يتعملها واحد 10 ساعات بس الله يكون فى عون
  • BAHBOHY said:
    روحى اتنيلى على عينك
    ويبقه شوفى حته ناشفه العبى فيها
  • الزبر المفترس said:
    قطر الندي ممكن تمصيلي زبري
    ومتحافيش لو بتقرفي مش هجيبهم جوة بؤك زهجيبهم علي بزازك يا شرموطة
  • BAHBOHY said:
    قطر يا حوبى يا حته من زوبى
    تعالى العبيلى فى بتاعى شويه علشان انا تعبان وكاشف ورئيى ناشف وعايز ابله فى البلبول
    يا بنتى احترمة نفسك ولو عايزه تجربى طعمه يبقه قوليلى وانا استناكى فى البيت عندى اوريكى مختلف الانواع والاشكال
    ربنا يشفى
  • BAHBOHY said:
    كلاب قال اومال يا ست الكلب روى انتى
    اولا لو الحريم احترمت نفسها فى الشوارع ولبست محترم مش هتلاقى حد يبصلها لكن منين الحريم تحترم نفسها
  • ماينفعش
    اصلى احنا شعب يحب يقلد الغرب فى كل حاجه حته لو كانت غلط

  • الزبييييييييير said:
    كسها ياض يا براكودا انته
    على بتاعى يا خول انته والمتناكه ديه
  • وبعدين لو انتى عايزه رز بلبن تعالى عندى وانا اديكى احلى رز بلبن بس اللبن اكتر من الرز
    غووووورى بعيييييييييد
  • اللي يقولي “غوري ” و انت كذا و كذا و كذا و انا هعمل فيكي كذا و اللي يقولي المدونة مقرفة و أنا قرفان

    بيدخلوا ليه؟ نفسي أفهم, اللي متضايق و قرفان بيدخل عندي ليه

    و أغور أروح فين , أسيبله المدونة و ألم هدومي و أروح عند ماما؟؟؟

    انا بقرا كل التعليقات و برد على معظمها و على اللي مختلفين معايا (حتى لو شايفاهم ميستهلوش حد يرد عليهم) بس اللي دخلين يشتموا و يرجعوا دوا أنا مستخدمة معاهم أسلوب التنفيض, ولا أي حاجة, بس منكرش أن سعات بيعكننوا عليل و يقرفوني على الصبح,و كنت بتكلم مع صديق و قالي أني المفروض ألاقي حل لأن الموضوع زي التحرش اللفظي في الشارع (اللي أنا مبسكتلوش) بس دول بيبقوا قدامي بقدر أجيبهم من قفاهم أما شجعان السيما اللي بيدخلوا يشتموا دول معتمدين أنهم مش قدامي

        جت ماعت كمان و لفتت أنتباهي تاني للموضوع ده

     انا من أول مفتحت المدونة دي و قررت أني أسمح لكل التعليقات و أنا بقابل الحجات دي و زي ما قلت بنفض! بس لمى فكرت  حسيت انه غريبة أني أنفض لدول, ايه الفرق يعني, مهم كمان متحرشين و المفروض اتصرف معاهم و الأختيارات اللي شيفاها أني أمنع التعليقات دي و أمسحها, و ممكن أرد عليهم و ندخل  في مناقشات عبثية ملهاش لزمة

    ايه الحلول يا أصحاب العقول؟؟؟

    كسر حاجز الصمت ,,و البحث عن حلول

       بعد

     منال 

     و معت

      و شيماء

     و زرقاء اليمامة

    و زبيدة

    و لست أدري

    و   strawberry  

    و زينب حولت تفكر في حلول

    و كمان لقيت د. سحر الموجي و نبيل شرف الدين كاتبين في المصري اليوم النهردة كاتب عن الحدث 

       فعلا فرحت جدا في الشباب الهايج بتوع مدونة أسيوط  اللي كانوا بيقولوا أن البنات هم السبب في اللي بيجرالهم و كمان كانوا بيهددوا بحاجة شبه اللي حصلت في أيام العيد

    عايزين ندور على حلول, حلول بجد غير الحلول اللحظية اللي كلها وسائل دفاع عن النفس, أنا شخصيا عايزة مبقاش في حالة دفاع عن نفسي وانا ماشية في الشارع,صعب الموضوع ده يعني؟مستحيل؟

    كنت بفكر في حاجة تتنظم (أضعف الإيمان)  في المناسبات المتوقع حدوث حجات زي كدة فيها, فكرت برده يبقى فيه حاجة السنة الجاية في العيد نحاول نمنع اللي حصل ده من أنه يحصل تاني و خلوا بلكوا أن فيه عيد جي قريب.هو اه مش بعد صيام بس المصريين صايميين على طول من الناحية دي. ممكن واقفة,ممكن ناس تنزل تصور ,ممكن نعمل وقفة أحتجاجية نسائية

    أنا عارفة أن في كذا حد بيفكر في حلول فيالا بينا نفكر سوى 

    بعد أحداث التحرش الجنسي بالستات – فضفضة

    زي كل يوم, صحيت الصبح أفتح الكومبيوتر عشان أقرأ الجديد في المدونات, مكنتش لسه عرفت حاجة عن اللي حصل في الستات و البنات في وسط البلد و قريت اللي عند مالك , مقدرش أقول أني أتصدمت بس في نفس الوقت أتوجعت قوي, حسيت بالقرف الشديد, أتوجعت لأني حتى لو مكنتش موجودة اليوم ده فأنا كنت موجودة فأيام تانية كتير

    أنا و البنات اللي نازلين يتفسحوا في العيد في وسط البلد أو الصحفيات و الناشطات السياسين اللي نازلين مظاهرة أو مؤتمر و أي بنت أو ست عايشة في البلد دي و بتمشي في شوارعها و تركب مواصلاتها اتعرضتا لتحرش جنسي .

    باشتم و أتف و أجري و أصرخ و ممكن ألطش بالأقلام, و بطنش و أنفض و أقول لنفسي مش هبوظ يومي أو خروجتي,و ساعات كمان بأتخض و أعيط

    كنت بحاول دايما أقنع نفسي أني أقوى! مش هخليهم يكسروني ولا هتهز ولا هاتذل! ولا هاتعقد لمى أكبر! كنت باحكي دايما!على طول باحكي! باحكي لأصحابي و لأهلي و الولاد اللي أعرفهم , و دايما كنت بحس أحساس أفضل لمى أحكي عن اللي حصل

    معظم البنات مبيحكوش. بيخافوا بيتكسفوا أو يمكن مبيحبوش يفتكروا الذكريات دي بيفضلوا ينسوها! بس للأسف هي مش بتتنسي! و في النهاية معظم البنات بيعيشوا شايلين الذكريات دي لوحدهم و الدليل على كدة ان معظم الرجالة أو الولاد بيتصدموا جدا لمى يعرفوا أن ده بيحصل أو بيلوموا البنت على لبسها أو طريقة مشيتها

    من هنا فكرت أستغل الفرصة دي و أبتدي حلقة فضفضة, نحكي فيها و نفكر سوا في حلول

    و هبتدي أحكي أنا عن تجاربي اللي مبتتنسيش, من وأنا عندي 7 سنين, عيلة بضفيرتين بالعب في الشارع مع بنت صاحب الأجزخانة,في الصيف لمى بنعطش كنا بندخل جوه الاجزخانة نشرب ماية ساقعة من التلاجة و نرجع نجري تاني و نطنطط, مرة رحت أشرب لوحدي ماكنتش صاحبيتي عطشانة أستاذنت الدكتور اللي كان ةاقف ساعتها في الأجزخانة و دخات جوة عند التلاجة أشرب لما جيت أطلع دخل ورايا و زنقني في الحيطة! مش فاكرة كا التفاصيل بس فاكرة أنه لمسني و مسك أيدي و حطها على بتاعه, فاكرة ريحته و فاكرة أني كنت بفلفص و مش عارفة أجري منه لأنه تقييل, و لمى مشيت طلعت جري و حكيت لأمي و أبويا,. و أبويا نزل بهدل الراجل.

    من وأ نا عندي 13 سنة و تقريبا لحد من سنتين مخلصتش من التقفيش صدري و رجلي وايدايا و الكلام الوسخ و التلزيق في المواصلات و الرجالة اللي تقعد ورايا في الأوتوبيس عشان يدخل أيده من أي فتحه في الكرسي عشان يلمسني أو اللي بيعمل نفسه عايز يقفل الأزاز عشان يلمس صدري و لا سواقين التاكسي اللي بيضربه عشرة و أنا راكبة التاكسي أو دول اللي بيقولولي “مصيلي”

    بالأضافة طبعا للعيال بتوع المدارس اللي بيبقوا عاملين حفلة على البنات في الشارع: مره و أنا في تالتة أعدادي أتلم عليا يجي8 عيال في 6 ابتدائي مسلا معاهم عصيان طويلة و قعدوا يخبطوني بالعصيان و يلمسوني بيها و يحاولوا يدخلوها فيا ,كنت فعلا محتاسة و محدش بيعمل حاجة ,قعدت أقولهم عيب و بعدين أمسك العصيان من واحد فالتاني ياخد فرصته لغايط مقلعت الشنطة بتاعتي و قعدت أضربهم بيها و أصوت فيهم و جريت!قعدت اجري لغايط موصلت بيتنا, كانت أيدي أتعورت من العصيان وقعدت أعيط!

    ده طبعا غير التزنيق بالعربيات و الواحد ماشي و الكلام الوسخ المقرف اللي بسمعه “خدي حطي ده فكسك يا شرموطه”

    و بعد كل ده بقى الحل أني أنزل الشارع و أنا مستعدة للأيدين اللي بتتمد. أنزل مكشرة عن أنيابي مستعدة للخناق و الشتيمه و الجري و الأهانة,

    عمري ماحسيت ان الشارع ده بتاعي, الشارع ده بتاع الرجالة و أنا دخيلة و مدام أنا ماشيه فيه يبقى أستاهل اللي بيجرالي و لازم “أسكت و أبطل فضايح” زي ما معظم الناس المحترمة اللي في الشارع ما بيقولولي لمى استنجد بيهم أو يسمعوني بزعق و بشتم حد, خلاص بطلت أنزل الشارع أتمشى و أستمتع بالفرجة على المحلات أو الناس, مينفعشي أمشي 5 دقايق من غير لمى افكر مين ماشي ورايا و مين ماشي قدامي , و طبعا لو ملحقتش عربية السيدات في المترو يبقى هستنى المترو اللي بعده و مستحيل أركب عربية فيها رجالة.

    وصلت لبعض حلول تقلل السخافات و المعاكسات بس لسة عمري ماهحس بالأمان بالرغم أني بقيت ماشية بسيلف ديفينس و نفسي نشارك بعضنا في الفضفضة و التفكير في حلول عملية لأني مش قادرة أقتنع أن الحل الوحيد هو أني أمشي أخصي في الرجالة

    تحديث : شكراً جدا لكل البنات و الستات اللي ردوا و كتبوا و حكوا عن تجاربهم المؤلمة, كنت خلاص هفقد الأمل في أن حد يساعدني, شكرا لمالك لطرحه الفكرة مرة تانية عنده

    طرق عبقرية لمكافحة الرجالة المفترية

    الى كل من تعاني من المعاكسات السخيفة و التطاول الدائم من الرجال

    كنت جالسة أفكر في الطرق التي توصلتها بعد تقريبا 15 سنة من التعرض للمعاكسة و التحرش و القرف فوجدتي قد وصلت لحلول لمعظم المواقف و أردت أن أشاركها معكم

    عندما تتحدثين الى رجل وتلاحظي أنه مش مركز معاكي و مبحلق في صدرك , اعملي أنك بتهشي دبانة من قدام و شك و اعملي كدة بحركة مفاجأة منها تشتت أنتباهه و المرة الجاية لو فضل يبص تنزل على وشه

    أساوب اطوب و الزلط: الطوب و الزلط سلاح لطيف جدا يقي من المواقف التالية:عندما يلاحقك شخص ما و تكوني في شارع هادئ و خالي أو عندما تلاحقك سيارة في نفس الظروف

    لماذا الطوب؟ أولا من يريد أن يلحقاه تقفيشة أو قرصة أو لمسة لا يريد أن يخرج من الأمر مفتةح الرأس أو أعور و كذلك اللي نازل يشقط بالعربية و يترازل ميحبش يروح لبابي بالعربية زجاجها مدشدش

    ثانيا الطوب يتيح فرصة الضرب من بعد,تستطيعي أن تلقي الطوبة على أحد وهو بعيد بدون المخاطرة من أن يلمسك أو يصل إليك

    عن تجربة شخصية لا يحتاج الأمر في أغلب الأوقات إلا أن تمسكي طوبة من الأرض و يكون رد فعل الراجل هو الفلاذ,ميمنعشي أنك تشيلي معاكي طوبة فى الشنطة أحتياطي

    لمكافحة الأطفال المتسلطين أو الذين يريدون أستكشاف ما يتعلموه في الأحياء عليكي, ممكن أن تتعاملي أنك بتوفرلهم فرصة تعليم جنسي لا توفره الدولة, و لو مش حابة تبقي فار تجارب ممكن باستخدام لغة الجسد و بعض الأصوات أن تخلصي من الموقف

    فعن تجربة أيضا قمت مرة بإصدار الصوت الازم للتخلص من الكلب”جرررررر” و العيال إتسرعوا و نفدوا بجلدهم

    و في بعض الأحيان كانت النظرة الحاسمة تكفي

    لو واحد\واحدة عنده طرق أخرى أحب أن يشاركها معانا