من ميدان التحرير لأهالينا

نحن شباب الميدان  نقوم بهذه المحاولة للتواصل مع أهالينا وأصدقائنا خارج الميدان للرد على الاتهامات المختلفة التي نسمعها في وسائل الإعلام المحلية. وقد قمنا بأخذ آراء أبناء شعبنا المرابطين في الميدان تجاه هذه الإتهامات ومنها الآتي :

1-      جماعة الأخوان المسلمين هي المسؤلة عن ثورة 25 يناير وهي المسيطرة على الميدان:

جماعة الاخوان المسلمين لم تكن موجودة على الاطلاق منذ بداية الثورة وبدأت في الظهور بعد الاسبوع الاول.

المعتصمون في ميدان التحرير من جميع التيارات السياسية والخلفيات الاجتماعية والدينية المختلفة ويظهر هذا في تفاصيل اليوم، هناك من يقرأ القرآن وهناك من يعزف الموسيقى والخ.

أعلنت جماعة الأخوان المسلمين عدم نيتها الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.

الأخوان المسلمون جزء من الشعب المصري ولهم الحق في المشاركة في الاعتصام مثل مختلف التيارات الأخرى.

2-      المعتصمون في ميدان التحرير تابعين لمنظمة ويتلقون تمويلاً ولهذا جميعهم ينام في خيم متماثلة:

المعتصمون في ميدان التحرير من طبقات متعددة، منهم من ينام في خيم ومنهم من لا يستطيع ويفترش الأرض.

يعلم المعتصمون في ميدان التحرير أن موقعهم يعرض حياتهم وحياة من يقربهم للخطر وخصوصا بعد ما رأيناه من بلطجة وإجرام يوم الأربعاء الماضي من بلطجية مبارك وأمن الدولة.

 هل يمكن لكل هؤلاء الناس أن يعرضوا حياتهم للخطر مقابل أموال أو منظمة ما؟ بل نحن هنا من أجل مبادئ ندافع عنها ولنحقق مطالبنا المشروعة.

3-      بعد 12 يوم من الاعتصام قمتم “بوقف حال البلد” وتعطيل حياة المواطنين وأشغالهم، لماذا كل هذا الخراب؟

لسنا من فرض حظر التجول على الشعب المصري من الساعة الثالثة ظهرا.

لسنا من اغلق محطات البنزين والوقود والبنوك والبورصة.

لسنا من سحب الشرطة من الشارع وأطلقنا المجرمين وتسببنا في حالة الانفلات الأمني وعدم الامان.

خسرت مصر ملايين الدولارات بسبب قرار الحكومة بقطع الانترنت على الشعب المصري.

خسارة مصر أثتاء أيام الثورة لا تقارن بالسرقات التي يقوم بها الفاسدون من الحكومة والداخلية والتي تعمل الثورة على الإطاحة بهم لإعادة حقوق الشعب.

4-      لماذا مازلتم في ميدان التحرير، ألا تكفيكم التغييرات التي قامت بها الحكومة حتى الان؟

رفع شباب الثورة منذ أول يوم شعار “الشعب يريد تغيير النظام” وهو معبر عن كل مطالبنا، بالنظام نعني الرئيس وحكومته وإعلامه الكاذب ورجال أعماله الفاسدين.

 لا ننكر أن الثورة قد حققت انجازات عديدة ولكنها لا تكفي فمازال القالب لم يتغير.

 مازال مجلس الشعب المزور لم يحل ولا يمكننا الوثوق في أن يعمل على تغيير الدستور،

 مازال قانون الطوارئ موجود ويمكن استخدامه للاعتقال والبطش بكل من حاول المطالبة بطريقة سلمية بإسقاط النظام.

لا زال لا يوجد قانون يكفل حرية تكوين الأحزاب.

إذن كل التغيرات التي “قدمتها” الحكومة حتى الان تغييرات شكلية لا تعني تغيير حقيقي في أسباب الفساد والظلم والديكتاتورية.

وندعوكم جميعاً بزيارتنا في ميدان التحرير وقضاء بعض القت معنا والإستماع إلى الناس.

في التحرير حتى التحرير

One response to “من ميدان التحرير لأهالينا

  1. د/عصام كساب

    كل الشعب يتمنى لكم النجاح العظيم
    ولكن اتمنى ان تطوروا الثورة و تفعلوا مثل ثورة 1952 حيث هاجم الثوار و احتلوا جميع المؤسسات الحيوية على مستوى الجمهورية
    مثل قصر الرئاسة-الاذاعة والتليفزيون-مجلس الشعب والشورى-وزارة الداخلية-وزارة الخارجية – وزارة الدفاع
    اذا فعلتم ذلك سوف يستقيل فى الحال
    عصام كساب

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s