IP Number من بداية كتابتي في مدونة قطر الندى و أنا أتلقى تعليقات من مجموعة من الناس معظمهم من نفس ال 

التعليقات و الحمد لله غالباً مبيبلهاش لأي دعوة بالموضوع و تدل على أن اللي دخل مقراش ولا كلمة و بيعلق كدة

  • الزبيير said:
    هدفها انها يتعملها واحد 10 ساعات بس الله يكون فى عون
  • BAHBOHY said:
    روحى اتنيلى على عينك
    ويبقه شوفى حته ناشفه العبى فيها
  • الزبر المفترس said:
    قطر الندي ممكن تمصيلي زبري
    ومتحافيش لو بتقرفي مش هجيبهم جوة بؤك زهجيبهم علي بزازك يا شرموطة
  • BAHBOHY said:
    قطر يا حوبى يا حته من زوبى
    تعالى العبيلى فى بتاعى شويه علشان انا تعبان وكاشف ورئيى ناشف وعايز ابله فى البلبول
    يا بنتى احترمة نفسك ولو عايزه تجربى طعمه يبقه قوليلى وانا استناكى فى البيت عندى اوريكى مختلف الانواع والاشكال
    ربنا يشفى
  • BAHBOHY said:
    كلاب قال اومال يا ست الكلب روى انتى
    اولا لو الحريم احترمت نفسها فى الشوارع ولبست محترم مش هتلاقى حد يبصلها لكن منين الحريم تحترم نفسها
  • ماينفعش
    اصلى احنا شعب يحب يقلد الغرب فى كل حاجه حته لو كانت غلط

  • الزبييييييييير said:
    كسها ياض يا براكودا انته
    على بتاعى يا خول انته والمتناكه ديه
  • وبعدين لو انتى عايزه رز بلبن تعالى عندى وانا اديكى احلى رز بلبن بس اللبن اكتر من الرز
    غووووورى بعيييييييييد
  • اللي يقولي “غوري ” و انت كذا و كذا و كذا و انا هعمل فيكي كذا و اللي يقولي المدونة مقرفة و أنا قرفان

    بيدخلوا ليه؟ نفسي أفهم, اللي متضايق و قرفان بيدخل عندي ليه

    و أغور أروح فين , أسيبله المدونة و ألم هدومي و أروح عند ماما؟؟؟

    انا بقرا كل التعليقات و برد على معظمها و على اللي مختلفين معايا (حتى لو شايفاهم ميستهلوش حد يرد عليهم) بس اللي دخلين يشتموا و يرجعوا دوا أنا مستخدمة معاهم أسلوب التنفيض, ولا أي حاجة, بس منكرش أن سعات بيعكننوا عليل و يقرفوني على الصبح,و كنت بتكلم مع صديق و قالي أني المفروض ألاقي حل لأن الموضوع زي التحرش اللفظي في الشارع (اللي أنا مبسكتلوش) بس دول بيبقوا قدامي بقدر أجيبهم من قفاهم أما شجعان السيما اللي بيدخلوا يشتموا دول معتمدين أنهم مش قدامي

        جت ماعت كمان و لفتت أنتباهي تاني للموضوع ده

     انا من أول مفتحت المدونة دي و قررت أني أسمح لكل التعليقات و أنا بقابل الحجات دي و زي ما قلت بنفض! بس لمى فكرت  حسيت انه غريبة أني أنفض لدول, ايه الفرق يعني, مهم كمان متحرشين و المفروض اتصرف معاهم و الأختيارات اللي شيفاها أني أمنع التعليقات دي و أمسحها, و ممكن أرد عليهم و ندخل  في مناقشات عبثية ملهاش لزمة

    ايه الحلول يا أصحاب العقول؟؟؟

       بعد

     منال 

     و معت

      و شيماء

     و زرقاء اليمامة

    و زبيدة

    و لست أدري

    و   strawberry  

    و زينب حولت تفكر في حلول

    و كمان لقيت د. سحر الموجي و نبيل شرف الدين كاتبين في المصري اليوم النهردة كاتب عن الحدث 

       فعلا فرحت جدا في الشباب الهايج بتوع مدونة أسيوط  اللي كانوا بيقولوا أن البنات هم السبب في اللي بيجرالهم و كمان كانوا بيهددوا بحاجة شبه اللي حصلت في أيام العيد

    عايزين ندور على حلول, حلول بجد غير الحلول اللحظية اللي كلها وسائل دفاع عن النفس, أنا شخصيا عايزة مبقاش في حالة دفاع عن نفسي وانا ماشية في الشارع,صعب الموضوع ده يعني؟مستحيل؟

    كنت بفكر في حاجة تتنظم (أضعف الإيمان)  في المناسبات المتوقع حدوث حجات زي كدة فيها, فكرت برده يبقى فيه حاجة السنة الجاية في العيد نحاول نمنع اللي حصل ده من أنه يحصل تاني و خلوا بلكوا أن فيه عيد جي قريب.هو اه مش بعد صيام بس المصريين صايميين على طول من الناحية دي. ممكن واقفة,ممكن ناس تنزل تصور ,ممكن نعمل وقفة أحتجاجية نسائية

    أنا عارفة أن في كذا حد بيفكر في حلول فيالا بينا نفكر سوى 

    زي كل يوم, صحيت الصبح أفتح الكومبيوتر عشان أقرأ الجديد في المدونات, مكنتش لسه  عرفت حاجة عن اللي حصل في الستات و البنات في وسط البلد و قريت اللي عند مالك ,  مقدرش أقول أني أتصدمت بس في نفس الوقت أتوجعت قوي, حسيت بالقرف الشديد, أتوجعت لأني حتى لو مكنتش موجودة  اليوم ده فأنا كنت موجودة فأيام تانية كتير

    أنا و البنات اللي نازلين يتفسحوا في العيد في وسط البلد أو الصحفيات و الناشطات السياسين اللي نازلين مظاهرة أو مؤتمر  و أي بنت أو ست عايشة في البلد دي و بتمشي  في شوارعها و تركب مواصلاتها اتعرضتا لتحرش جنسي .

    باشتم و أتف و أجري و أصرخ و ممكن ألطش بالأقلام, و بطنش و أنفض و أقول لنفسي مش هبوظ يومي أو خروجتي,و ساعات كمان بأتخض و أعيط

    كنت بحاول دايما أقنع نفسي أني أقوى! مش هخليهم يكسروني ولا هتهز ولا هاتذل! ولا هاتعقد لمى أكبر! كنت باحكي دايما!على طول باحكي! باحكي لأصحابي و لأهلي و الولاد اللي أعرفهم , و دايما كنت بحس أحساس أفضل لمى أحكي عن اللي حصل

    معظم البنات مبيحكوش. بيخافوا بيتكسفوا أو يمكن مبيحبوش يفتكروا  الذكريات دي بيفضلوا ينسوها! بس للأسف هي مش بتتنسي! و في النهاية معظم البنات بيعيشوا شايلين الذكريات دي لوحدهم و الدليل على كدة ان معظم الرجالة أو الولاد بيتصدموا جدا لمى يعرفوا أن ده بيحصل أو بيلوموا البنت على لبسها أو طريقة مشيتها

    من هنا فكرت أستغل الفرصة دي و أبتدي حلقة فضفضة, نحكي فيها و نفكر سوا في حلول

    و هبتدي أحكي أنا عن تجاربي اللي مبتتنسيش, من وأنا عندي 7 سنين, عيلة بضفيرتين بالعب في الشارع مع بنت صاحب الأجزخانة,في الصيف لمى بنعطش كنا بندخل جوه الاجزخانة نشرب ماية ساقعة من التلاجة و نرجع نجري تاني و نطنطط, مرة رحت أشرب لوحدي ماكنتش صاحبيتي عطشانة أستاذنت الدكتور اللي كان ةاقف ساعتها في الأجزخانة و دخات جوة عند التلاجة أشرب لما جيت أطلع دخل ورايا و زنقني في الحيطة! مش فاكرة كا التفاصيل بس فاكرة أنه لمسني و مسك أيدي و حطها على بتاعه, فاكرة ريحته و فاكرة أني كنت بفلفص و مش عارفة أجري منه لأنه تقييل, و لمى مشيت طلعت جري و حكيت لأمي و أبويا,. و أبويا نزل بهدل الراجل.

    من وأ نا عندي 13 سنة و تقريبا لحد من سنتين مخلصتش من التقفيش صدري و رجلي وايدايا و الكلام الوسخ و التلزيق في المواصلات و الرجالة اللي تقعد ورايا في الأوتوبيس عشان يدخل أيده من أي فتحه في الكرسي عشان يلمسني أو اللي بيعمل نفسه عايز يقفل الأزاز عشان يلمس صدري و لا  سواقين التاكسي اللي بيضربه عشرة و أنا راكبة التاكسي أو دول اللي بيقولولي  “مصيلي” 

    بالأضافة طبعا  للعيال بتوع المدارس اللي بيبقوا عاملين حفلة على البنات في الشارع: مره و أنا في تالتة أعدادي أتلم عليا يجي8  عيال في 6 ابتدائي مسلا معاهم عصيان طويلة و قعدوا يخبطوني بالعصيان و يلمسوني بيها  و يحاولوا يدخلوها فيا ,كنت فعلا محتاسة و  محدش بيعمل حاجة ,قعدت أقولهم عيب و بعدين أمسك العصيان من واحد فالتاني ياخد فرصته  لغايط مقلعت الشنطة بتاعتي و قعدت أضربهم بيها و أصوت فيهم و جريت!قعدت اجري لغايط موصلت بيتنا, كانت أيدي أتعورت من العصيان وقعدت أعيط!

    ده طبعا غير التزنيق بالعربيات و الواحد ماشي و الكلام الوسخ المقرف اللي بسمعه “خدي حطي ده فكسك يا شرموطه”

    و بعد كل ده بقى الحل أني أنزل الشارع و أنا مستعدة للأيدين اللي بتتمد. أنزل مكشرة عن أنيابي مستعدة للخناق و الشتيمه و الجري و الأهانة,

    عمري ماحسيت ان الشارع ده بتاعي, الشارع ده بتاع الرجالة و أنا دخيلة و مدام أنا ماشيه فيه يبقى أستاهل اللي بيجرالي و لازم “أسكت و أبطل فضايح” زي ما معظم الناس المحترمة اللي في الشارع ما بيقولولي لمى استنجد بيهم أو يسمعوني بزعق و بشتم حد, خلاص بطلت أنزل الشارع أتمشى و أستمتع بالفرجة على المحلات أو الناس, مينفعشي أمشي 5 دقايق من غير لمى افكر مين ماشي ورايا و مين ماشي قدامي , و طبعا لو ملحقتش عربية السيدات في المترو يبقى هستنى المترو اللي بعده و مستحيل أركب عربية فيها رجالة.

    وصلت لبعض حلول تقلل السخافات و المعاكسات بس لسة عمري ماهحس بالأمان بالرغم أني بقيت ماشية بسيلف ديفينس و نفسي نشارك بعضنا في الفضفضة و التفكير في حلول عملية لأني مش قادرة أقتنع أن الحل الوحيد هو أني أمشي أخصي في الرجالة 

    تحديث : شكراً جدا لكل البنات و الستات اللي ردوا و كتبوا و حكوا عن تجاربهم المؤلمة, كنت خلاص هفقد الأمل في أن حد يساعدني, شكرا لمالك لطرحه الفكرة مرة تانية عنده  

    أكره أن أكون أمر بنفس هذه الفترة الكريهة عنما أستمعت لهذه الموسيقى نفسها و قرأت نفس القصائد و, أكره أن أعترف أني شعرت بنفس المشاعر.فما الفرق إذن بين العام الماضي و هذا العام؟لماذا أعيش أيامي إن كنت أعرف أحزاني  بعد عشرة أعوام من الان؟ ربما لأني لست بالضرورة أعرف أفرحاي.

    .تكلمت فيرجينيا وولف في احدى مقالتها التي كانت تشرح فيها فكرتها عن حبها للنساء و عن الحب في العموم,كانت تقول أن الحب الحقيقي في حياة الأنسان هو هذا الحب الذي يشغل لحظات قليلة من الوقت,الحب العابر المفاجئ : مع أمراة رأيتها تعبر الشارع,رجل نظر لي عبر الزجاج عندما يلتقي قطارين متضادي الإتجاه,تحدثت أيضا عن الحب فقالت أنه الأحساس الذي يذهب الى ما بعد الشعور بجنس من تحب,فتصبح غير واعي إذا كان رجل أو كانت امرأة. ليس لدي مرجع لهذه الأفكار فهي ناتج قراءات كثيرة و نقاشات مع أستاذتي!و أعترف أنني وقعت في حب فكرة الحب لدى فيرجينيا وولف.  

    من أين أبدأ

    October 3, 2006

    كان أمامي أختيارين,أن أبقى و أن أذهب

     إذا اخترت الذهاب فسوف أقفز من أعلى  و إذا اخترت البقاء فسأبقى أيضا  لأقفز من أعلى في النهاية

      كنت حقا أفضل الذهاب فمن صغري عندما أريد شيئا لا أصبر فلمذا الاّن أصبر على موتي؟ 

    ربما أعلم أن الناس تحيا بحياتي و أن الحياة بلا شك ستنهار بموتي.