مقدرتش مافتكرش

و أنا ماشية في شوارع القاهرة الفاضية , و حاسة بشمس الربيع الدافية

مقدرتش مفتكرشي . . . الورد اللي أتقطف السنة اللي فاتت من قدام نادي القضاة

كل سنة و هم طايبين

March 29, 2007

To President Mubarak: sankyoo / للرئيس مبارك : سانكيوو

Ahmad Sherif The Great

March 29, 2007

New York Anti-Amendment Protest

قال لي ,العلاقات بين البشر تصنع دوائر في المخ, احضر ورقة و قلم و نظر لي بعينيه شديدي الذكاء ,دائماً ما شعرت انه يشبه الجرينش الذي سرق الكريسماس,

 

المهم اكمل وهو يرسم مقطع من شئ يشبه القلب اكتشفت بعد ذلك انه مخ,ربما مخي انا, و بدأ يرسم دوائر متماسك و هو يقول هذه الدوائر تزداد ترابط و عدداً كلما ذادت علاقتك عمقاً, أضاف انه تتكون بعض الدوائر التي تصبح فقط مختصة بحبيبي,بقبلته.بلمسته,بكل هذه المشاهر التي تخصه اما الدوائر الأخرى فهي دوائر الوعي و المنطق.لقد توصلت بالوعي و المنطق ان حياتي بدون حبيبي افضل,فهو اناني و غير مسؤل,ولكن ماذا عن هذه الدوائر الأخرى؟ هم الان فارغين,لا يحثهم ي شئ,,قال لي “ينبضون من فترة لأخرى ليذكروك,تفتقديه” و لمسته و رائحته

طب و ايه بقى؟هو معندوش دواير خالص؟ابيض يا ورد؟ولا يمكن عنده مثلثات!

الاّن اعترف و لأول مرة بالمرض

د/هل تكرهين الأدوية؟

أنا/ نعم

د/ ستأخذين اذن هذا ,انه بسيط

أنا/ (لا أعلم حقاً ماذا عنيت بهذا) هل به مواد كيميائية؟ هل ساضطرب عندما أتوقف عن اخذ الدواء؟

د/ لا أبداً هو دواء بسيط جداً, سيساعد في تقوية هذه الدوائر ,دوائر الوعي,المنطق و ستضعف الدوائر الأخرى تدريجياً,لا اعدك أن تتحسني بعد ايام

أنا/ هل سأخذه لمدة طويلة؟

د/أبداً فقط لمدة ستة أسابيع

كان اصدقائي يسألوني دائما عن كيف اجرؤ الذهاب لدكتور نفساني,فهو يضعني أمام الأشياء بوضوح و صراحة,الأشياء التي يسمعها عادة مني ,فقط يقول لي الأشياء التي اعلمها جيداً ,ولكن هناك دائماً شعور مريح في ان تسمعها مرة أخرى من متخصص

اليوم …سأعالج من الأكتئاب, و لأول مرة,,اليوم أعلمني الدكتور و ان لم يقل ذلك أبداً ,أني لم اكن أسوء من هذه الفترة أبداً,لا عندما مات قطي,لا عندما اصيب اخي في حادث,لا عندما تزلت درجاتي في الثانوية العامة

  اليوم,اعلمني اني دائماً ما ألوم نفسي على اشياء لم اقترفها

بعد ستة اسابيع,لن تعاودني الكوابيس,لن احلم في وسط الطريق,لن اجرح الناس الذين يهموني كثيراً بتقلباتي المزاجية,سيصبح العالم ممتع مرة أخرى,لن أجد عملي مملاً,لن أجدني زائدة الوزن,سأتوقف عن الرغبة في تغيير شكلي,لن أبكي عندما أرى ذبابة تغرق,و لن تحرقني هذه الذكريات,ستظل ملكي و لكن سينتهى الألم

في ستة أسابيع

في اكتر الفترات سواد في حياتي كنت دايماً بلجأ للي أنا عارفة كويس أنهم بيدوني أمل

من سنتين وكانت الدنيا ضاقت خالص مبقلهاش مخرج  أشتغلت في مركز للأطفال العاملين مدرسة انجليزي, المركز كان في منطقة عمري ماسمعت عنها قبل كدة “المنيب” . المنطقة البعيدة قوي عن بيتي و عن حياتي

الأطفال و كالعادة أدوني سبب في وقت مكنش فيه اي أسباب تخليني أقوم من السرير. لسه فاكرة أول مرة دخلت فيها الفصل و دخلت معايا صاحبتي اللي بتشتغل هناك تعرفني عليهم وتلفت نظري أن الكل مستحمي النهردة عشان هيقابلوا أبلة الأنجليزي. قاعدين جنب بعض و عنيهم بتلمع ذكاء , أفتكرت كلام أمي أن الأطفال المصريين معدل ذكائهم عالي جداً و أنه بتدهور مع دخولهم المدرسة, عشرين جوز عيون بصنلي و مبحلقين منهم اللي بيتفرج و التاني اللي خايف, مش عارفين أني كنت مرعوبة أكتر منهم و بحضر لليوم ده من زمان. قلعت الخمس حلقان و الخواتم و لميت شعري و حاولت أظهر بالنسبالهم بنت عادية من كوكب الأرض و من سكان أم الدنيا

Good Afternoon Students

صمت

طيب مساء الخير

مسساء النوووور يا أبلة …؟

 قلت أسمي و أنا بفتكر الأغنية اللي كان بيغنيها العيال اللي معايا في المدرسة عشان يغيظوني و اتوقعت أن الأطفال العاملين هينفجروا من الضحك و يغنوها

بس محصلشي, اللي حصل أنهم كلهم أبتسامة واسعة تطمني (و أنا اللي المفروض أطمنهم)

  الفصل ضيق فيه تقريباً 20 بنت وولد أعمارهم ما بين 6 ل 12 سنة كلهم معرفتهم بالأنجليزي متساوية , حتى اللي منهم كان في fine , thanks    يبقر رده/ ردها what’s your name? أعدادي كنت لمى أسأل 

سألتهم عن أزاي بينجحوا في الأمتحان كل السنين من أولى ابتدائي ل 2 أعدادي و أكتشفت أنهم بيعرفوا يكتبوا الحروف الأبجدية الأنجليزية و بتملوا الأجابات و بتبقى كتابتهم بالشكل ده

mynameissamira

ابتدينا مع بعض من الأول خالص, الأبجدية الأنجليزية, فرحت أوي في تاني حصة لمى لقيت 12 منهم عاملين الواجب و حتى محمد أصغر واحد في الفصل اللي كان أكتر واحد بينطق انجليزي صح لأنه ببساطة بيقلد بالظبط اللي قدامه و لسه مسمعش نطق غير مظبوط

بعد تقريباً 4 حصص كنا خلاص بقينا اصحاب و بعد الدرس و الأغنية و اللعبة بقينا بنقعد ندردش

في يوم جالي أكرم ولد صغير 8 سنين زعلان و بيعيط, الولد ده مصيبة أصلا في منتهى الشقاوة و العنف و الذكاء, سألته ايه المشكلة و حكالي ” انا و أمي و أبويا و 4 أخوات عايشين في بير سلم العمارة اللي أبويا بوابها, في يوم في كلبة جت ولدت كلاب صغيرة كتير ف أخدهم عندنا في البيت و كنت بخيبهم من أمي عشان هتمشيهم و بحطلهم عيش ياكلوا, قوم صحيت الصبح يوم ملقتهمش و عرفت أن أمي ربطتهم في حجر و رميتهم في الترعة و غرقوا” بصيت لوشه اللي الدموع سيحت جزء من الطين الملزق عليه و وقفت متنحة,” دكتور سبوك بتاع علم نفس الأطفال بيقول أنه الطفل الصغير لمى بيجيلوا حيوان أليف بيتعلم المسؤلية و الحنان و بيتعلم أنه يراعي المخلوقات اللي أصغر منه ولمى الحيوان بيجراله حاجة بيتعلم معنى الخسارة” أم الواد غرقت الكلاب, و الواد اللي كان كل حصة لازم أشيله من فوق واحد تاني بيبطحه مش مهتم أوي بنظريات دكتور سبوك , خسارة أيه؟ هو مفيش غير الخسارة!مفيش حاجة بتحصل غيرها

وقفت أدور على حاجة أقولها, مصدومة من القساوة اللي هو المفروض يتعود عليها, و مصدومة من جهلي لأني معرفهاش أو مشفتهاش قبل كدة بالطريقة دي و اتكسفت من عبطي,

 

 أقول ايه؟لازم أقول حاجة بسرعة؟

” الكلاب الصغيرة أكيد في مكان أحسن, و بتاكل و بتلعب”

أيه؟ أيه اللي أنا قلته ده, مكان أحسن أيه و زفت ايه؟ الكلاب الصغيرة فقاع  الترعة ميتين

في الأوقات دي بحس أد ايه صعب أن الأنسان يكون من غير أيمان بحاجة تشيل حبة من همه

كدبت على الواد الصغير لأني معرفتش اقوله ايه, و واسيته بكدبة “المكان الأفضل” قلتها بسرعة و من غير تفكير قوي يعني, قلتهالأني أنا نفسي بتمنى أصدقها….

يعني كان المفروض أقوله و هي أمك لاقية تأكلكم لمى هتجبلها كلاب صغيرة تأكلهم ؟ أو معلش يابني أنت لسة مشفتش حاجة؟

كنت خابفة عليه لأنه صغير , يعني صعب أوي من هو صغير كدة ميفكرش أنه مفيش حد هيخدله حقه من الدنيا الوحشة دي؟ مفيش حد هيوقف المعاناه دي غيره هو لو قدر! و اللي بيفكر أن فيه مكان تاني مفيهوش معاناه يبقى عبيط. و الأغلب أني أنا اللي كنت خايفة

الأطفال دول كانوا سبب خروجي من أزمة و لسة مبهورة بقوتهم و تماسكهم و مستعدة أفضل أتعلم منهم على طول

حالة التأهب للهجوم و الدفاع تتلاشي في ثواني

 كل تعبيرات القوة التي احاول ان اظهر بها تسقط

 و تتركني مسترخية

 سعيدة

فعندما تلمسني رموش عينيك ليس لدي الى ان استسلم و انسى كل المخاوف و العقد و المشاكل و أحلم في هذه اللحظات

فهي لحظات فقط

ثم تعود لتحرقني عند أول فرصة و تدفعني بعيداً ,, فتتحول لحظات نشوتي معك لاّلام

 

 

 

لون عنيك

November 16, 2006

أغنية قديمة لحميد الشاعري فكرتني! أو بالمعنى الأصح أنا بتلكك عشان أفتكر

 

لون عنيك “

دايماً بلقى سنيني و ذكراياتي في لون عنيك

لا لوم عليك

 اللوم على قلبي مش عليك

لون عنيك , جرح سنيني في لون عنيك

ياااااااااااه في رابعة ابتدائي كان تامر الفلسطيني اللي معايا في الفصل أبو عيون خضرا هو اللي جرح سنيني التمانية في لون عنيه

 هدون التدوينة دي عشان افتكر النهردة بعد سنين طوال

11/16

زي كل يوم, صحيت الصبح أفتح الكومبيوتر عشان أقرأ الجديد في المدونات, مكنتش لسه  عرفت حاجة عن اللي حصل في الستات و البنات في وسط البلد و قريت اللي عند مالك ,  مقدرش أقول أني أتصدمت بس في نفس الوقت أتوجعت قوي, حسيت بالقرف الشديد, أتوجعت لأني حتى لو مكنتش موجودة  اليوم ده فأنا كنت موجودة فأيام تانية كتير

أنا و البنات اللي نازلين يتفسحوا في العيد في وسط البلد أو الصحفيات و الناشطات السياسين اللي نازلين مظاهرة أو مؤتمر  و أي بنت أو ست عايشة في البلد دي و بتمشي  في شوارعها و تركب مواصلاتها اتعرضتا لتحرش جنسي .

باشتم و أتف و أجري و أصرخ و ممكن ألطش بالأقلام, و بطنش و أنفض و أقول لنفسي مش هبوظ يومي أو خروجتي,و ساعات كمان بأتخض و أعيط

كنت بحاول دايما أقنع نفسي أني أقوى! مش هخليهم يكسروني ولا هتهز ولا هاتذل! ولا هاتعقد لمى أكبر! كنت باحكي دايما!على طول باحكي! باحكي لأصحابي و لأهلي و الولاد اللي أعرفهم , و دايما كنت بحس أحساس أفضل لمى أحكي عن اللي حصل

معظم البنات مبيحكوش. بيخافوا بيتكسفوا أو يمكن مبيحبوش يفتكروا  الذكريات دي بيفضلوا ينسوها! بس للأسف هي مش بتتنسي! و في النهاية معظم البنات بيعيشوا شايلين الذكريات دي لوحدهم و الدليل على كدة ان معظم الرجالة أو الولاد بيتصدموا جدا لمى يعرفوا أن ده بيحصل أو بيلوموا البنت على لبسها أو طريقة مشيتها

من هنا فكرت أستغل الفرصة دي و أبتدي حلقة فضفضة, نحكي فيها و نفكر سوا في حلول

و هبتدي أحكي أنا عن تجاربي اللي مبتتنسيش, من وأنا عندي 7 سنين, عيلة بضفيرتين بالعب في الشارع مع بنت صاحب الأجزخانة,في الصيف لمى بنعطش كنا بندخل جوه الاجزخانة نشرب ماية ساقعة من التلاجة و نرجع نجري تاني و نطنطط, مرة رحت أشرب لوحدي ماكنتش صاحبيتي عطشانة أستاذنت الدكتور اللي كان ةاقف ساعتها في الأجزخانة و دخات جوة عند التلاجة أشرب لما جيت أطلع دخل ورايا و زنقني في الحيطة! مش فاكرة كا التفاصيل بس فاكرة أنه لمسني و مسك أيدي و حطها على بتاعه, فاكرة ريحته و فاكرة أني كنت بفلفص و مش عارفة أجري منه لأنه تقييل, و لمى مشيت طلعت جري و حكيت لأمي و أبويا,. و أبويا نزل بهدل الراجل.

من وأ نا عندي 13 سنة و تقريبا لحد من سنتين مخلصتش من التقفيش صدري و رجلي وايدايا و الكلام الوسخ و التلزيق في المواصلات و الرجالة اللي تقعد ورايا في الأوتوبيس عشان يدخل أيده من أي فتحه في الكرسي عشان يلمسني أو اللي بيعمل نفسه عايز يقفل الأزاز عشان يلمس صدري و لا  سواقين التاكسي اللي بيضربه عشرة و أنا راكبة التاكسي أو دول اللي بيقولولي  “مصيلي” 

بالأضافة طبعا  للعيال بتوع المدارس اللي بيبقوا عاملين حفلة على البنات في الشارع: مره و أنا في تالتة أعدادي أتلم عليا يجي8  عيال في 6 ابتدائي مسلا معاهم عصيان طويلة و قعدوا يخبطوني بالعصيان و يلمسوني بيها  و يحاولوا يدخلوها فيا ,كنت فعلا محتاسة و  محدش بيعمل حاجة ,قعدت أقولهم عيب و بعدين أمسك العصيان من واحد فالتاني ياخد فرصته  لغايط مقلعت الشنطة بتاعتي و قعدت أضربهم بيها و أصوت فيهم و جريت!قعدت اجري لغايط موصلت بيتنا, كانت أيدي أتعورت من العصيان وقعدت أعيط!

ده طبعا غير التزنيق بالعربيات و الواحد ماشي و الكلام الوسخ المقرف اللي بسمعه “خدي حطي ده فكسك يا شرموطه”

و بعد كل ده بقى الحل أني أنزل الشارع و أنا مستعدة للأيدين اللي بتتمد. أنزل مكشرة عن أنيابي مستعدة للخناق و الشتيمه و الجري و الأهانة,

عمري ماحسيت ان الشارع ده بتاعي, الشارع ده بتاع الرجالة و أنا دخيلة و مدام أنا ماشيه فيه يبقى أستاهل اللي بيجرالي و لازم “أسكت و أبطل فضايح” زي ما معظم الناس المحترمة اللي في الشارع ما بيقولولي لمى استنجد بيهم أو يسمعوني بزعق و بشتم حد, خلاص بطلت أنزل الشارع أتمشى و أستمتع بالفرجة على المحلات أو الناس, مينفعشي أمشي 5 دقايق من غير لمى افكر مين ماشي ورايا و مين ماشي قدامي , و طبعا لو ملحقتش عربية السيدات في المترو يبقى هستنى المترو اللي بعده و مستحيل أركب عربية فيها رجالة.

وصلت لبعض حلول تقلل السخافات و المعاكسات بس لسة عمري ماهحس بالأمان بالرغم أني بقيت ماشية بسيلف ديفينس و نفسي نشارك بعضنا في الفضفضة و التفكير في حلول عملية لأني مش قادرة أقتنع أن الحل الوحيد هو أني أمشي أخصي في الرجالة 

تحديث : شكراً جدا لكل البنات و الستات اللي ردوا و كتبوا و حكوا عن تجاربهم المؤلمة, كنت خلاص هفقد الأمل في أن حد يساعدني, شكرا لمالك لطرحه الفكرة مرة تانية عنده  

Wish You Were Here

October 16, 2006

pink floyd

when i have no ground under my feet, , ,

كانت عيني لا تنام و حبيبي بعيد

أحاسيسي أختلطت بين العشق و الأمومة,كيف لي أن أنام و أنا است مطمأنة عليه,اّه من طول هذه الليالي,ليل لا ينتهي و نهار مليئ بالغيوم. أتعلم هذا الشعور حينما تكون حياة متوقفة على أمل؟أمل أن أطمئن,فقط أطمئن,أنتظر موعد الزيارة و أذهب.أنا أخته الصغيرة,خطيبة هذا,مرات هذه لايهم!فقط أراه و أطمئن!أرى لمعة التحدي و التماسك في عينيه..و الحنين.الحنين الذي جعلني أنتظر ولكنه لم يأتي حتى الاّن.

ربما ألوم نفسي!فأنا من دفعته بعيدا و ربما هذه هي عجلة الحياة,البداية و النهاية,التي تدهس كل شئ.

لا يهم!في النهاية أعلم أن أسعد أيام حياتي لم تأتي بعد ومازلت قادرة على صنعها

و في هذه الليلة المليئة برائحة قش الأرز المحروق عندما يغني لي عبد الوهاب “يا دنيا يا غرامي” أحب الدنيا, و أفتقدك بشدة