Dreaming of God

November 17, 2008


Find hereunder a description of God as thought of by my subconscious:

“God is great,

God is a giant white hydraulic excavator with a drill bits attached to it’s giant eight arms, like an octopus,

You can see God from wherever you are; or rather God can always see you!

So as I arrived to this world, I start thinking about God, their weird God that looks like robot octopus with drills in its hands.

This God is certainly angry and revengeful, its hands can reach you wherever you hide, God would punish you for anything even your little thoughts. I thought to myself ” حكومة وسخة!! ” and then immediately I saw, from where I was- a room with a very high ceiling and little windows at the top of the walls where very dim light can escape to reach me, I saw God, you can always see God, moving slowly from where It is, the center of the Town. God knew what goes on my mind, God is coming to punish me.

Being smarter that God itself I decided I can find a place where even God won’t find me, I went under Teta’s sofa and I kept hiding there. Eventually God gave up and decided to raise the tax four times only on  my neighborhood  so they would starve and speak about where I was hiding…”

وأحب أشكر السيد الرئيس حسني مبارك على الانسبيراشان

بيني و بينك كلام,إيش واصله لأمك يا عبدووه

لماذا في وسط كل هذا ينتابني احساس بالحزن؟ ما لي الاّن في وسط السعادة و الاسترخاء أرى وجهك و ابكي؟هل فقدت القدرة على الفرح؟هل سأظل اشعر بأن شيئاً ينقصني و أني سأظل أبحث عنه في اوجه من حولي و اتخيل كيف سأكون اذا كنت معي الاّن؟ اههه لا استطيع ايضاً ان اتجاهل ما سمعته, ان صديق الطفولة , و الذي لا يزيد حديثنا عن “صباح الخير” و “مساء الخير” منذ اخشن صوته و و احلو صدري, مريض. لماذا اجدني و انا في عالم اّخر اتذكر لعبنا سوياً و اتخيل كيف ستمر ايامي اذا اصاب الأطباء بأصابته بمرض ضمور العضلات؟هل سيموت؟هل سيصبح لدي سبباً اخر للحزن؟تعبت حقاً و أريد فقط الراحة , , فقط ليوم واحد. فهل تأتيني؟

مياو

January 6, 2007

هشتري الميريلاند و اعملها مكان للقطط الضالة

واللي بيخبط القطط بالعرية يارب يعيش طول عمره/ها وحيد/ه

   بعد

 منال 

 و معت

  و شيماء

 و زرقاء اليمامة

و زبيدة

و لست أدري

و   strawberry  

و زينب حولت تفكر في حلول

و كمان لقيت د. سحر الموجي و نبيل شرف الدين كاتبين في المصري اليوم النهردة كاتب عن الحدث 

   فعلا فرحت جدا في الشباب الهايج بتوع مدونة أسيوط  اللي كانوا بيقولوا أن البنات هم السبب في اللي بيجرالهم و كمان كانوا بيهددوا بحاجة شبه اللي حصلت في أيام العيد

عايزين ندور على حلول, حلول بجد غير الحلول اللحظية اللي كلها وسائل دفاع عن النفس, أنا شخصيا عايزة مبقاش في حالة دفاع عن نفسي وانا ماشية في الشارع,صعب الموضوع ده يعني؟مستحيل؟

كنت بفكر في حاجة تتنظم (أضعف الإيمان)  في المناسبات المتوقع حدوث حجات زي كدة فيها, فكرت برده يبقى فيه حاجة السنة الجاية في العيد نحاول نمنع اللي حصل ده من أنه يحصل تاني و خلوا بلكوا أن فيه عيد جي قريب.هو اه مش بعد صيام بس المصريين صايميين على طول من الناحية دي. ممكن واقفة,ممكن ناس تنزل تصور ,ممكن نعمل وقفة أحتجاجية نسائية

أنا عارفة أن في كذا حد بيفكر في حلول فيالا بينا نفكر سوى 

الى كل من تعاني من المعاكسات السخيفة و التطاول الدائم من الرجال

كنت جالسة أفكر في الطرق التي توصلتها بعد تقريبا 15 سنة من التعرض للمعاكسة و التحرش و القرف فوجدتي قد وصلت لحلول لمعظم المواقف و أردت أن أشاركها معكم

عندما تتحدثين الى رجل وتلاحظي أنه مش مركز معاكي و مبحلق في صدرك , اعملي أنك بتهشي دبانة من قدام و شك و اعملي كدة بحركة مفاجأة منها تشتت أنتباهه و المرة الجاية لو فضل يبص تنزل على وشه

أساوب اطوب و الزلط: الطوب و الزلط سلاح لطيف جدا يقي من المواقف التالية:عندما يلاحقك شخص ما و تكوني في شارع هادئ و خالي أو عندما تلاحقك سيارة في نفس الظروف

لماذا الطوب؟ أولا من يريد أن يلحقاه تقفيشة أو قرصة أو لمسة لا يريد أن يخرج من الأمر مفتةح الرأس أو أعور و كذلك اللي نازل يشقط بالعربية و يترازل ميحبش يروح لبابي بالعربية زجاجها مدشدش

ثانيا الطوب يتيح فرصة الضرب من بعد,تستطيعي أن تلقي الطوبة على أحد وهو بعيد بدون المخاطرة من أن يلمسك أو يصل إليك

عن تجربة شخصية لا يحتاج الأمر في أغلب الأوقات إلا أن تمسكي طوبة من الأرض و يكون رد فعل الراجل هو الفلاذ,ميمنعشي أنك تشيلي معاكي طوبة فى الشنطة أحتياطي

لمكافحة الأطفال المتسلطين أو الذين يريدون أستكشاف ما يتعلموه في الأحياء عليكي, ممكن أن تتعاملي أنك بتوفرلهم فرصة تعليم جنسي لا توفره الدولة, و لو مش حابة تبقي فار تجارب ممكن باستخدام لغة الجسد و بعض الأصوات أن تخلصي من الموقف

فعن تجربة أيضا قمت مرة بإصدار الصوت الازم للتخلص من الكلب”جرررررر” و العيال إتسرعوا و نفدوا بجلدهم

و في بعض الأحيان كانت النظرة الحاسمة تكفي

لو واحد\واحدة عنده طرق أخرى أحب أن يشاركها معانا