كانت عيني لا تنام و حبيبي بعيد

أحاسيسي أختلطت بين العشق و الأمومة,كيف لي أن أنام و أنا است مطمأنة عليه,اّه من طول هذه الليالي,ليل لا ينتهي و نهار مليئ بالغيوم. أتعلم هذا الشعور حينما تكون حياة متوقفة على أمل؟أمل أن أطمئن,فقط أطمئن,أنتظر موعد الزيارة و أذهب.أنا أخته الصغيرة,خطيبة هذا,مرات هذه لايهم!فقط أراه و أطمئن!أرى لمعة التحدي و التماسك في عينيه..و الحنين.الحنين الذي جعلني أنتظر ولكنه لم يأتي حتى الاّن.

ربما ألوم نفسي!فأنا من دفعته بعيدا و ربما هذه هي عجلة الحياة,البداية و النهاية,التي تدهس كل شئ.

لا يهم!في النهاية أعلم أن أسعد أيام حياتي لم تأتي بعد ومازلت قادرة على صنعها

و في هذه الليلة المليئة برائحة قش الأرز المحروق عندما يغني لي عبد الوهاب “يا دنيا يا غرامي” أحب الدنيا, و أفتقدك بشدة

4 Responses to “مهما كانت اّلامي,قلبي يحبك يا دنيا”

  1. kicko said

    في الحقيقة لم توضحي ما كتبتيه يا أخت قطر الندى, ولكن انا معجب بمدونك…

  2. jacob said

    keep on katr its realy great i hope i can write like u . & hope to find ur happiest days

  3. BAHBOHY said

    اومال يا بتاعت الارز انتى
    محسسانى انك قاعده فى الارض بتاعة جدو
    يا ختى اتنيلى ويبقه اكتبى كلام مفهوم

Leave a Reply