بعد

 منال 

 و معت

  و شيماء

 و زرقاء اليمامة

و زبيدة

و لست أدري

و   strawberry  

و زينب حولت تفكر في حلول

و كمان لقيت د. سحر الموجي و نبيل شرف الدين كاتبين في المصري اليوم النهردة كاتب عن الحدث 

   فعلا فرحت جدا في الشباب الهايج بتوع مدونة أسيوط  اللي كانوا بيقولوا أن البنات هم السبب في اللي بيجرالهم و كمان كانوا بيهددوا بحاجة شبه اللي حصلت في أيام العيد

عايزين ندور على حلول, حلول بجد غير الحلول اللحظية اللي كلها وسائل دفاع عن النفس, أنا شخصيا عايزة مبقاش في حالة دفاع عن نفسي وانا ماشية في الشارع,صعب الموضوع ده يعني؟مستحيل؟

كنت بفكر في حاجة تتنظم (أضعف الإيمان)  في المناسبات المتوقع حدوث حجات زي كدة فيها, فكرت برده يبقى فيه حاجة السنة الجاية في العيد نحاول نمنع اللي حصل ده من أنه يحصل تاني و خلوا بلكوا أن فيه عيد جي قريب.هو اه مش بعد صيام بس المصريين صايميين على طول من الناحية دي. ممكن واقفة,ممكن ناس تنزل تصور ,ممكن نعمل وقفة أحتجاجية نسائية

أنا عارفة أن في كذا حد بيفكر في حلول فيالا بينا نفكر سوى 

زي كل يوم, صحيت الصبح أفتح الكومبيوتر عشان أقرأ الجديد في المدونات, مكنتش لسه  عرفت حاجة عن اللي حصل في الستات و البنات في وسط البلد و قريت اللي عند مالك ,  مقدرش أقول أني أتصدمت بس في نفس الوقت أتوجعت قوي, حسيت بالقرف الشديد, أتوجعت لأني حتى لو مكنتش موجودة  اليوم ده فأنا كنت موجودة فأيام تانية كتير

أنا و البنات اللي نازلين يتفسحوا في العيد في وسط البلد أو الصحفيات و الناشطات السياسين اللي نازلين مظاهرة أو مؤتمر  و أي بنت أو ست عايشة في البلد دي و بتمشي  في شوارعها و تركب مواصلاتها اتعرضتا لتحرش جنسي .

باشتم و أتف و أجري و أصرخ و ممكن ألطش بالأقلام, و بطنش و أنفض و أقول لنفسي مش هبوظ يومي أو خروجتي,و ساعات كمان بأتخض و أعيط

كنت بحاول دايما أقنع نفسي أني أقوى! مش هخليهم يكسروني ولا هتهز ولا هاتذل! ولا هاتعقد لمى أكبر! كنت باحكي دايما!على طول باحكي! باحكي لأصحابي و لأهلي و الولاد اللي أعرفهم , و دايما كنت بحس أحساس أفضل لمى أحكي عن اللي حصل

معظم البنات مبيحكوش. بيخافوا بيتكسفوا أو يمكن مبيحبوش يفتكروا  الذكريات دي بيفضلوا ينسوها! بس للأسف هي مش بتتنسي! و في النهاية معظم البنات بيعيشوا شايلين الذكريات دي لوحدهم و الدليل على كدة ان معظم الرجالة أو الولاد بيتصدموا جدا لمى يعرفوا أن ده بيحصل أو بيلوموا البنت على لبسها أو طريقة مشيتها

من هنا فكرت أستغل الفرصة دي و أبتدي حلقة فضفضة, نحكي فيها و نفكر سوا في حلول

و هبتدي أحكي أنا عن تجاربي اللي مبتتنسيش, من وأنا عندي 7 سنين, عيلة بضفيرتين بالعب في الشارع مع بنت صاحب الأجزخانة,في الصيف لمى بنعطش كنا بندخل جوه الاجزخانة نشرب ماية ساقعة من التلاجة و نرجع نجري تاني و نطنطط, مرة رحت أشرب لوحدي ماكنتش صاحبيتي عطشانة أستاذنت الدكتور اللي كان ةاقف ساعتها في الأجزخانة و دخات جوة عند التلاجة أشرب لما جيت أطلع دخل ورايا و زنقني في الحيطة! مش فاكرة كا التفاصيل بس فاكرة أنه لمسني و مسك أيدي و حطها على بتاعه, فاكرة ريحته و فاكرة أني كنت بفلفص و مش عارفة أجري منه لأنه تقييل, و لمى مشيت طلعت جري و حكيت لأمي و أبويا,. و أبويا نزل بهدل الراجل.

من وأ نا عندي 13 سنة و تقريبا لحد من سنتين مخلصتش من التقفيش صدري و رجلي وايدايا و الكلام الوسخ و التلزيق في المواصلات و الرجالة اللي تقعد ورايا في الأوتوبيس عشان يدخل أيده من أي فتحه في الكرسي عشان يلمسني أو اللي بيعمل نفسه عايز يقفل الأزاز عشان يلمس صدري و لا  سواقين التاكسي اللي بيضربه عشرة و أنا راكبة التاكسي أو دول اللي بيقولولي  “مصيلي” 

بالأضافة طبعا  للعيال بتوع المدارس اللي بيبقوا عاملين حفلة على البنات في الشارع: مره و أنا في تالتة أعدادي أتلم عليا يجي8  عيال في 6 ابتدائي مسلا معاهم عصيان طويلة و قعدوا يخبطوني بالعصيان و يلمسوني بيها  و يحاولوا يدخلوها فيا ,كنت فعلا محتاسة و  محدش بيعمل حاجة ,قعدت أقولهم عيب و بعدين أمسك العصيان من واحد فالتاني ياخد فرصته  لغايط مقلعت الشنطة بتاعتي و قعدت أضربهم بيها و أصوت فيهم و جريت!قعدت اجري لغايط موصلت بيتنا, كانت أيدي أتعورت من العصيان وقعدت أعيط!

ده طبعا غير التزنيق بالعربيات و الواحد ماشي و الكلام الوسخ المقرف اللي بسمعه “خدي حطي ده فكسك يا شرموطه”

و بعد كل ده بقى الحل أني أنزل الشارع و أنا مستعدة للأيدين اللي بتتمد. أنزل مكشرة عن أنيابي مستعدة للخناق و الشتيمه و الجري و الأهانة,

عمري ماحسيت ان الشارع ده بتاعي, الشارع ده بتاع الرجالة و أنا دخيلة و مدام أنا ماشيه فيه يبقى أستاهل اللي بيجرالي و لازم “أسكت و أبطل فضايح” زي ما معظم الناس المحترمة اللي في الشارع ما بيقولولي لمى استنجد بيهم أو يسمعوني بزعق و بشتم حد, خلاص بطلت أنزل الشارع أتمشى و أستمتع بالفرجة على المحلات أو الناس, مينفعشي أمشي 5 دقايق من غير لمى افكر مين ماشي ورايا و مين ماشي قدامي , و طبعا لو ملحقتش عربية السيدات في المترو يبقى هستنى المترو اللي بعده و مستحيل أركب عربية فيها رجالة.

وصلت لبعض حلول تقلل السخافات و المعاكسات بس لسة عمري ماهحس بالأمان بالرغم أني بقيت ماشية بسيلف ديفينس و نفسي نشارك بعضنا في الفضفضة و التفكير في حلول عملية لأني مش قادرة أقتنع أن الحل الوحيد هو أني أمشي أخصي في الرجالة 

تحديث : شكراً جدا لكل البنات و الستات اللي ردوا و كتبوا و حكوا عن تجاربهم المؤلمة, كنت خلاص هفقد الأمل في أن حد يساعدني, شكرا لمالك لطرحه الفكرة مرة تانية عنده  

Wish You Were Here

October 16, 2006

pink floyd

when i have no ground under my feet, , ,

كانت عيني لا تنام و حبيبي بعيد

أحاسيسي أختلطت بين العشق و الأمومة,كيف لي أن أنام و أنا است مطمأنة عليه,اّه من طول هذه الليالي,ليل لا ينتهي و نهار مليئ بالغيوم. أتعلم هذا الشعور حينما تكون حياة متوقفة على أمل؟أمل أن أطمئن,فقط أطمئن,أنتظر موعد الزيارة و أذهب.أنا أخته الصغيرة,خطيبة هذا,مرات هذه لايهم!فقط أراه و أطمئن!أرى لمعة التحدي و التماسك في عينيه..و الحنين.الحنين الذي جعلني أنتظر ولكنه لم يأتي حتى الاّن.

ربما ألوم نفسي!فأنا من دفعته بعيدا و ربما هذه هي عجلة الحياة,البداية و النهاية,التي تدهس كل شئ.

لا يهم!في النهاية أعلم أن أسعد أيام حياتي لم تأتي بعد ومازلت قادرة على صنعها

و في هذه الليلة المليئة برائحة قش الأرز المحروق عندما يغني لي عبد الوهاب “يا دنيا يا غرامي” أحب الدنيا, و أفتقدك بشدة

أكره أن أكون أمر بنفس هذه الفترة الكريهة عنما أستمعت لهذه الموسيقى نفسها و قرأت نفس القصائد و, أكره أن أعترف أني شعرت بنفس المشاعر.فما الفرق إذن بين العام الماضي و هذا العام؟لماذا أعيش أيامي إن كنت أعرف أحزاني  بعد عشرة أعوام من الان؟ ربما لأني لست بالضرورة أعرف أفرحاي.

.تكلمت فيرجينيا وولف في احدى مقالتها التي كانت تشرح فيها فكرتها عن حبها للنساء و عن الحب في العموم,كانت تقول أن الحب الحقيقي في حياة الأنسان هو هذا الحب الذي يشغل لحظات قليلة من الوقت,الحب العابر المفاجئ : مع أمراة رأيتها تعبر الشارع,رجل نظر لي عبر الزجاج عندما يلتقي قطارين متضادي الإتجاه,تحدثت أيضا عن الحب فقالت أنه الأحساس الذي يذهب الى ما بعد الشعور بجنس من تحب,فتصبح غير واعي إذا كان رجل أو كانت امرأة. ليس لدي مرجع لهذه الأفكار فهي ناتج قراءات كثيرة و نقاشات مع أستاذتي!و أعترف أنني وقعت في حب فكرة الحب لدى فيرجينيا وولف.  

الى كل من تعاني من المعاكسات السخيفة و التطاول الدائم من الرجال

كنت جالسة أفكر في الطرق التي توصلتها بعد تقريبا 15 سنة من التعرض للمعاكسة و التحرش و القرف فوجدتي قد وصلت لحلول لمعظم المواقف و أردت أن أشاركها معكم

عندما تتحدثين الى رجل وتلاحظي أنه مش مركز معاكي و مبحلق في صدرك , اعملي أنك بتهشي دبانة من قدام و شك و اعملي كدة بحركة مفاجأة منها تشتت أنتباهه و المرة الجاية لو فضل يبص تنزل على وشه

أساوب اطوب و الزلط: الطوب و الزلط سلاح لطيف جدا يقي من المواقف التالية:عندما يلاحقك شخص ما و تكوني في شارع هادئ و خالي أو عندما تلاحقك سيارة في نفس الظروف

لماذا الطوب؟ أولا من يريد أن يلحقاه تقفيشة أو قرصة أو لمسة لا يريد أن يخرج من الأمر مفتةح الرأس أو أعور و كذلك اللي نازل يشقط بالعربية و يترازل ميحبش يروح لبابي بالعربية زجاجها مدشدش

ثانيا الطوب يتيح فرصة الضرب من بعد,تستطيعي أن تلقي الطوبة على أحد وهو بعيد بدون المخاطرة من أن يلمسك أو يصل إليك

عن تجربة شخصية لا يحتاج الأمر في أغلب الأوقات إلا أن تمسكي طوبة من الأرض و يكون رد فعل الراجل هو الفلاذ,ميمنعشي أنك تشيلي معاكي طوبة فى الشنطة أحتياطي

لمكافحة الأطفال المتسلطين أو الذين يريدون أستكشاف ما يتعلموه في الأحياء عليكي, ممكن أن تتعاملي أنك بتوفرلهم فرصة تعليم جنسي لا توفره الدولة, و لو مش حابة تبقي فار تجارب ممكن باستخدام لغة الجسد و بعض الأصوات أن تخلصي من الموقف

فعن تجربة أيضا قمت مرة بإصدار الصوت الازم للتخلص من الكلب”جرررررر” و العيال إتسرعوا و نفدوا بجلدهم

و في بعض الأحيان كانت النظرة الحاسمة تكفي

لو واحد\واحدة عنده طرق أخرى أحب أن يشاركها معانا

PORN

October 3, 2006

في الثالثة عشر سافرت الى بلد أوروبية, و شاهدت البورنو

طبعا كنت صغيرة و كان الأمر مازال غير واضح لي و شمئزيت كثيرا من الأورال سيكس, فكيف تقبل البنات بوضع بتاع الراجل(اللي بيعمل منه بيبي) في داخل فمهم, لم أفهم أيضا لماذا تتأوه البنات بهذا الشكل و ما المؤلم و لماذا يفعلونه إذا كان مؤلماً. كلمت أمي في التليفون و حكيت له ما شاهدت و قالت بكل بساطة” إذا بتتقرفي متتفرجيش و لو عايزة تتفرجي تتفرجي” . ردود أمي عادة ما تكون بسيطة و حاسمة و “من غير مشاكل” لا أنكر أن كان لدي فضول رهيب لأن  أشاهد هذه الأشياء العجيبة و لكني كلما شاهدتها “قرفت”. كانت معايا صديقة أكبر مني ب 9 سنين “الله يشفيها بقى” كانت اذا أرادت أن تزعجني فترفع صوت التلفزيون و أنا بالدور العلوي وحدي لكي أسمع صوت تأوه البنات و كان هذا يخيفني كثيرا.كانت (على قبيل الهزار كما تقول)  تهددني قبل النوم إذا لم أسكت أنها ستفعل معي كما تفعل الفتيات سويا,شئ خرا فعلاً يالا منها لله مطرح مهي موجودة

عندما كنت أشاهد البنات سويا لم أكن أشمئز أبدا,فقط ينتابني شعور غريب

في أولى ثانوي أعتدت أنا و أصدقاء المدرسة (دحاحين و صايعيين) أن نذهب عند واحدة من الصحبات أمها تساعدنا في اللغة العربية لأنها دكتورة في الجامعة,المهم أعتدنا الذهاب هنال بدري ساعة لكي نتفرج على الدش و الحجات اللي فيه

كانت معظم الحجات بتكون أعلانات من نوعية “أحنا فنيات عائلات محترمات كامنا على 00987638765″ و كنا نشاهد بعض الأفلام القصيرة المضحكة بالنسبة لينا والتي كنا لا نجرؤ على تكملتها حتى “تدخل في الجد” في مرة شاهدنا فيلم به بنت عاربة من كل شئ إلا البووت الأحمر و معها رجل ترك كل مناطقها العارية و ظل يقبل و “ياحس” في البووت الأحمر , كان هذا الفيلم بالنسبة لينا كأفلام إسماعيل ياسين,نضحك بهستيريا و نظل تنتذكره و نضحك طوال الدرس مع مامة صاحبيتنا

امى كبرت و حاولت أتفرج على بورن بجد لم أستمتع حقا ,ظل لاأمر “مقرف” بالنسبة لى, فقد جربت فعل بعض هذه الأشياء في الحقيقة و لكن الظروف وقتها تكون مختلفة حيث لا أركز في التفاصيل الصغيرة مثل “مكان عمل البيبي” ولكن ام أستمتع أطلاقا بمشاهدة الرجل و بتاعه و كل ما يتعلق ببتاعه,ممكن أن يكون هذا من كتر ما رأيته من “بتوووع” طوال حياتي في الشارع و التاكسيات و المواصلات و المدرسة و الجامعة! تطلب الأمر مجهود كبير مني أن أعترف أن عضو الذكر شئ غير مقرف ,

يا أيها الذين تضربون العشرة في الشارع , الله ياخدكم!

الان أنا فعلا لا أستمتع مطلقا بالبورن و لكن هنال بعض الأشياء التي تزال تصحكني

www.sexylosers.com

 

من أين أبدأ

October 3, 2006

كان أمامي أختيارين,أن أبقى و أن أذهب

 إذا اخترت الذهاب فسوف أقفز من أعلى  و إذا اخترت البقاء فسأبقى أيضا  لأقفز من أعلى في النهاية

  كنت حقا أفضل الذهاب فمن صغري عندما أريد شيئا لا أصبر فلمذا الاّن أصبر على موتي؟ 

ربما أعلم أن الناس تحيا بحياتي و أن الحياة بلا شك ستنهار بموتي.

 جوقة:

قطر الندى .. يا خال

مهر بلا خيال

… … …

قطر الندى.. يا عين

أميرة الوجهين

.. .. .. ..

:صوت

كان (خمارويه) راقد على بحيرة الزئبق

و كانت المغنيات و البنات الحور

يطأن فوق المسك و الكافور

و الفقراء و الدراويش أمام قصره المغلق

ينتظرون الذهب المبدور

ينتظرون حفنة صغيرة ..من نور

قطر الندى ..يا عين

أميرة الوجهين

.. .. .. ..

..قطر الندى   

.. قطر الندى

 صوت: هودجها يخترق الصحراء

تسبقه الأنباء.

أمامها الفرسان ألف ألف

و خلفها الخصيان ألف ألف

تعبر في سيناء

 

جوقة:

قطر الندى يا ليل

تسقط تحت الخيل

.. .. .. ..

قطر الندى .. يا مصر

قطر الندى في الأسر

(استمرار):

تعبر في سيناء

تعبر في مضارب البدو, و في نضوب الماء

عند انتصاف الصيف

تحلم بالوصول للأردن 

..ترخي أعنَة الخيول حول مائه

تغسل وجه الحزن

جوقة:

قطر الندى..يا مصر

قطر الندى فى الأسر

قطر الندى

قطر الندى

الصوت و الجوقة:

كان (خمارويه) راقدا على بحيرة الزئبق ..

في نومه القليواة

فمن تُرى ينقذ هذه الأميرة المغلولة؟

من يا تُرى ينقذها؟

من يا تُرى ينقذها؟

بالسيف

أو..بالحيلة؟!